استشهاد يوسف الزق أصغر أسير في العالم

((الأونروا)) تحذر من عواقب صحية إثر اكتظاظ مراكز الإيواء بغزة

تاريخ النشر : السبت 11:13 12-7-2025
No Image

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول ٧١ شهيدًا (منهم 9 شهيد انتشال) و2٤٥ إصابات إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقالت الوزارة في بيان لها السبت: إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 17 شهيدا وأكثر من 53 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 805 شهيدًا وأكثر من 5,252 إصابة.

وأضافت أن حصيلة الشهداء والإصابات بلغت منذ 18 مارس 2025 حتى السبت: 7,311 شهيدًا 26,054 إصابة. كما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 57,882 شهيدًا 138,095 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وُلِد أسيرا واستُشهد بغزّة بغارة للاحتلال.. من هو الفتى الفلسطيني يوسف الزق؟

قال المكتب في بيان: «استشهاد يوسف الزق، أصغر أسير في العالم، بعد استهداف الاحتلال شقة عائلته في شارع الثورة وسط مدينة غزة».

وقتل الاحتلال الإسرائيلي الفتى يوسف الزق (17 عاما)، الذي يُعد أصغر أسير محرر في العالم، إثر قصف بطائرة مسيرة استهدف شقة عائلته بمدينة غزة، فجر السبت، بحسب ما أفاد «مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني». وقال المكتب في بيان: «استشهاد يوسف الزق، أصغر أسير في العالم، بعد استهداف الاحتلال شقة عائلته في شارع الثورة وسط مدينة غزة».

وأضاف: «يوسف ولد داخل سجون الاحتلال عام 2008، وارتبط اسمه بقصة نضال والدته الأسيرة المحررة فاطمة الزق، التي أنجبته خلف القضبان». وعام 2007 اعتقل الاحتلال فاطمة الزق أثناء خروجها من قطاع غزة للعلاج، وهي حامل بطفلها يوسف، قبل أن تضعه داخل السجن.

ولم تكن فاطمة (56 عاما) تتوقع أن تكون حاملا عند اعتقالها، حيث اكتشفت ذلك داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، دون أن يشاركها زوجها وأبناؤها الـ8 فرحة انتظار الطفل، الذي ولد لاحقا خلف القضبان.

وعاشت الزق ظروفا قاسية مع طفلها يوسف داخل السجن، حيث قضت نحو عامين تربيه بين القضبان، في زنزانة ضيقة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. كانت تعاني من نقص الغذاء والرعاية الصحية، دون أي مساحة آمنة لرعاية مولودها.

ولم يكن يسمح لها بالخروج إلا مقيدة اليدين، وكانت تعاني الإهمال الطبي، فيما تعرض طفلها لحالات مرضية متكررة وسط غياب الرعاية الصحية اللازمة. وتحررت فاطمة الزق مع طفلها من سجون إسرائيل، ضمن صفقة أفرج خلالها عن 19 أسيرة فلسطينية، مقابل تسليم حركة حماس شريط فيديو يظهر الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، الذي أطلق سراحه في صفقة «وفاء الأحرار» عام 2011، مقابل الإفراج عن نحو ألف أسير فلسطيني.

واجرمت قوات الاحتلال فجر السبت، استشهد أكثر من 70 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء وأصيب عشرات آخرون، جراء هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، بينهم الزق.

وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في فلسطين كاظم أبو خلف، إن إسرائيل تقتل 27 طفلا يوميا في قطاع غزة منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023. مضيفاً أنه لا يوجد تفسير للإسراف في القتل الذي يشهده قطاع غزة.

وتابع أن أكثر من 5 آلاف طفل في غزة دخلوا دائرة سوء التغذية في مايو/أيار فقط.

ووفقا لإحصاءات رسمية نشرها المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، استشهد أكثر من 18 ألف طفل منذ بدء العدوان على غزة.

وأعلنت قوات الاحتلال صباح السبت- فرض قيود أمنية صارمة في المنطقة البحرية المحاذية لقطاع غزة وحظر الدخول إلى البحر.وفي بيان نشره الناطق باسم جيش الاحتلال أعاد التذكير بالحصار البحري، وطالب الصيادين والسباحين والغواصين من الامتناع عن الدخول إلى البحر، ملوحا باستهدافهم.علماً أن الصيادين كانوا يمارسون مهنة الصيد في مساحات محدودة لا تتعدى عشرات الأمتار على شاطئ غزة بحثا عما يسد جوعهم ويوفر مصدرا للرزق لهم وسط الإبادة والتجويع.

تأتي هذه الخطوة في وقت تتفشى فيه المجاعة في قطاع غزة، وتفرض فيه قوات الاحتلال قيودا على وصول المساعدات والبضائع إلى القطاع.

ودخل الحصار الإسرائيلي المحكم المفروض على قطاع غزة يومه الـ133 على تواليا، وسط تصاعد كبير في التحذيرات من مجاعة كارثية تضرب سكان القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي اليوم السبت: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق جميع المعابر ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، في واحدة من أشدّ جرائم الحصار الجماعي في العصر الحديث.

وأكد أن المجاعة في غزة تتفاقم يوماً بعد يوم، مشيراً إلى تسجيل عشرات حالات الوفاة خلال الأيام الثلاثة الماضية نتيجة نقص الغذاء والمكملات الطبية الأساسية، وسط عجز كامل عن توفير أبسط مقومات الحياة.

67 طفلاً ضحايا الجوع.. وتحذيرات من انهيار كامل

ووفق البيان، استُشهد 67 طفلاً بسبب سوء التغذية حتى الآن، بينما يواجه أكثر من 650 ألف طفل دون سن الخامسة خطرًا مباشرًا من سوء التغذية الحاد خلال الأسابيع المقبلة، من بين نحو 1.1 مليون طفل في قطاع غزة.

ويعيش حاليًا نحو 1.25 مليون شخص في غزة حالة «جوع كارثي»، فيما يعاني 96% من سكان القطاع من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينهم ما يزيد عن مليون طفل.

وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب «جريمة ممنهجة لتجويع السكان، لا سيما الأطفال، عبر منع إدخال الطحين، وحليب الأطفال، والمكملات الغذائية والطبية بشكل كامل»، مؤكدًا أن ذلك يأتي في سياق سياسات «الإبادة الجماعية».

وحمل البيان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه «الجرائم المنظمة»، كما حمّل المسؤولية الأخلاقية والقانونية للدول الداعمة له، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، إضافة إلى «الدول التي تتواطأ بصمتها».

وحذّر المكتب من تفاقم الكارثة الإنسانية، مطالبًا المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والمنظمات الدولية، وكل أحرار العالم، بـ”التحرك العاجل والفوري لكسر الحصار عن غزة، وإدخال المساعدات الغذائية والدوائية والإنسانية فوراً».وختم البيان بالقول: «الجوع يفتك اليوم بمن عجزت آلة الحرب والإبادة عن قتلهم. آن الأوان لإنقاذ غزة قبل فوات الأوان.”

وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من «عواقب صحية وخيمة» في قطاع غزة جراء عدم توفر الماء النظيف والصابون، واكتظاظ الملاجئ، وحرارة الصيف، وسط الحصار الإسرائيلي المستمر. وفي منشور عبر منصة إكس السبت، جددت الأونروا المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، والسماح لها باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك مستلزمات النظافة.

وأوضحت أن الأطفال الفلسطينيين بغزة لا يستطيعون الاستحمام بشكل صحيح بسبب عدم توفر الماء النظيف والصابون نتيجة الحصار المستمر على القطاع.

وشددت الوكالة الأممية على أن «اكتظاظ الملاجئ وحرارة الصيف بغزة قد يؤديان إلى عواقب صحية وخيمة».

ويعاني النظام الصحي بغزة من انهيار كامل جراء الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمستشفيات والمراكز الصحية المتبقية والعاملة في القطاع ومنع دخول الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية. كما يعاني من خطر توقف ما تبقى من مستشفياته ومراكزه الطبية جراء أزمة الوقود المتفاقمة والناجمة عن الإغلاق الإسرائيلي للمعابر منذ مارس/آذار الماضي.

بدوره، حمّل المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي والولايات المتحدة مسؤولية المجازر المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة، مطالبًا بوقف فوري لعمل منظمة «غزة الإنسانية» الإسرائيلية–الأمريكية، وفتح تحقيق دولي مستقل يُفضي إلى ملاحقة مسؤوليها جنائيًا.

وقال المرصد إنّ 30 مدنيًا استشهدوا وأُصيب أكثر من 180 آخرين صباح السبت في مجزرة جديدة قرب نقطة المساعدات في منطقة الشاكوش شمال رفح، في وقت يشهد تكدس عشرات الآلاف من المدنيين بفعل سياسة تجويع ممنهجة تمارسها إسرائيل.

وأشار إلى تورط شركة أمنية أمريكية خاصة تعمل لصالح «غزة الإنسانية» في إطلاق النار على المدنيين، مؤكّدًا توفر فيديوهات وشهادات ميدانية توثق جرائم قتل منهجية وواسعة النطاق.

وحمّل المرصد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية الاشتراك في جريمة الإبادة الجماعية، عبر دعمه آلية المساعدات الإسرائيلية التي تحوّلت إلى أدوات قتل وتجويع، ووفّرت غطاءً سياسيًا وماليًا لإسرائيل طيلة 21 شهرًا من الحرب.

وأوضح المرصد أنّ إسرائيل قتلت أكثر من 829 مدنيًا وأصابت 5500 آخرين قرب نقاط المساعدات خلال أقل من شهرين، محذرًا من أنّ تلك النقاط باتت «مقابر مفتوحة» تُستدرج إليها الحشود بالجوع ثم تُقصف وتُطلق عليها النار عمدًا.

ودعا المرصد إلى محاسبة جنائية ومدنية لجميع المتورطين من مسؤولي المنظمة والشركات الأمنية، بمن فيهم المؤسسون والمموّلون، والعمل على وقف آلية المساعدات العسكرية الإسرائيلية، وفرض عقوبات شاملة على إسرائيل تشمل حظر السلاح وتجميد الأصول وتعليق الامتيازات التجارية.

وشدد على أنّ ما يجري يُشكّل جريمة إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لوقف الجرائم، وإنشاء ممرات إنسانية آمنة بإشراف أممي، وضمان محاسبة جميع المتورطين دون استثناء. وأفاد الناطق بلسان جيش الاحتلال بوقوع ما وصفه بحدثين أمنيين (هجومين) صعبين، أحدهما في خان يونس (جنوبي القطاع)، والآخر في الشجاعية (شرق مدينة غزة) السبت. وأعلن جيش الاحتلال إصابة جنديين في اشتباك شمالي القطاع إثر إطلاق صاروخ مضاد للدروع على دبابة فجراً.

وأعلنت كتائب القسام، عن تدمير 4 آليات للاحتلال الإسرائيلي خلال التصدي للتوغل في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. مؤكدة ان عناصرها دمروا «حفّار» عسكري بعبوة أرضية شديدة الانفجار شرق حي الزيتون بمدينة غزة ورصدوا هبوط الطيران المروحي للإخلاء ٩ جنود جرحى.كما أعلنت عن تدمير دبابة «مركفاه» بعبوة شديدة الانفجار شرق حي الزيتون و تدمير جرافتين عسكريتين من نوع «D9» بعبوات شديدة الانفجار.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }