قال الدكتور عدنان قطان إن عيادته التي افتتحها في أواخر ستينيات القرن الماضي حملت اسم "عيادة الفقراء" حيث بدأ بمداواة المحتاجين دون النظر إلى قدرتهم المالية فمن كان يستطيع الدفع رحب به ومن لم يكن يملك المال عالجه دون مقابل أما من لم يكن لديه حتى ثمن العلاج فقد كان يعالج على نفقته الخاصة
وأضاف أن دافعه الأساسي لدراسة الطب كان حب الناس ورغبته في مساعدتهم مؤكدًا أن جمع المال لم يكن يومًا من اهتماماته بل كان يسعى دائمًا لتقديم الرعاية الصحية للفقراء والمحتاجين وأبناء الوطن
وأوضح أنه حافظ على ارتباطه بالفقراء لأنهم كانوا دائمًا سندًا له ولأن معظم من لجأ إليه للمعالجة وجد عنده العناية والاهتمام كما أشار إلى أن النجاح الحقيقي يعود إلى توفيق الله وليس إلى قدراته الشخصية
وأشار إلى أنه لا يرى في طريقه تحديات حقيقية بل يعتبر ما واجهه من صعوبات بمثابة فرص تحولت إلى نقاط قوة إذ لقي دعمًا واسعًا ومحبة كبيرة من مختلف أبناء الوطن في المحافظات كافة
وختم الدكتور قطان حديثه بالتأكيد على أن عيادته التي بدأت في مكان نشأته لا تزال قائمة في نفس الموقع منذ أواخر الستينيات حيث يواصل رسالته الإنسانية بكل التزام ومحبة