افتتحت اليوم الخميس بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 في العاصمة السعودية الرياض، بمنطقة بوليفارد سيتي، وتستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر المقبل.
وتقام البطولة، بحسب تصريحات اللجنة المنظمة لـ "الرأي"، بمشاركة غير مسبوقة من نخبة اللاعبين والفرق العالمية، في حدث يُعد الأضخم في تاريخ قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية من حيث تنوع المسابقات، وعدد المشاركين، وقيمة الجوائز.
وشهد فندق هيلتون الرياض، وسط حضور إعلامي محلي وإقليمي ودولي كبير، إقامة المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه سمو الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ورالف رايشرت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وفيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في المؤسسة ذاتها، حيث استعرضوا كل ما يتعلق بالنسخة الثانية من الحدث العالمي، وما تحمله من منافسات احترافية وأنشطة وفعاليات فريدة من نوعها.
وفي المؤتمر الافتتاحي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، أعرب سمو الأمير فيصل بن بندر بن سلطان عن عظيم الشكر والعرفان لولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، سمو الأمير محمد بن سلمان، على دعمه اللامحدود لقطاع الرياضة بشكل عام، والرياضات الإلكترونية على وجه الخصوص، وهو ما أثمر عن استضافة الرياض لهذا الحدث العالمي التاريخي.
وقال سموه: "نفخر كسعوديين باستضافة العالم مجددًا في الرياض مع انطلاق كأس العالم للألعاب الإلكترونية. هذا الحدث يُعد محطة مفصلية في مسيرة الرياضات الإلكترونية عالميًّا، بما يعكس حجم هذا القطاع وطموحاته المتنامية ومستقبله التنافسي. إنها لحظة فارقة من شأنها أن تسهم في رسم ملامح هذه الصناعة لسنوات مقبلة".
وأكد سموه أهمية الحدث في تحقيق الأهداف الوطنية، قائلًا: "تنظيم هذا الحدث يجسد التزام المملكة الراسخ ببناء منظومة متكاملة ومستدامة للرياضات الإلكترونية وفقًا للمعايير العالمية، كما يعكس إيماننا العميق بقدرة الألعاب على تعزيز التواصل بين الأفراد، وإلهامهم، وتوفير فرص واعدة وملهمة للأجيال القادمة. وهو كذلك جزء من رؤيتنا الأوسع لتنويع الاقتصاد، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في مجالات الرياضة، والألعاب، والترفيه، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية.
فلم تعد هذه الرياضة حكرًا على فئة محددة، بل أصبحت رياضة عالمية، وحركة ثقافية مؤثرة، ويُعد كأس العالم للرياضات الإلكترونية المنصة الأبرز والأكثر توحيدًا لهذا التحول. ونفخر في المملكة بأن نكون في طليعة هذا المسار، وأن نُسهِم في صياغة مستقبل هذه الصناعة من أرضنا".
من جانبه، علّق الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، رالف رايشرت، قائلًا: "كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 يُجسّد لقاءً عالميًّا لعالم الألعاب الإلكترونية، حيث تجتمع الألعاب الشهيرة، واللاعبون المحترفون، وملايين المعجبين في احتفال مشترك يوحده الشغف".
وأضاف: "من خلال أساليب البث العالمية المبتكرة، والبرامج الإبداعية الأصلية، والسرد الوثائقي، نفتح آفاقًا جديدة، ونصنع فرصًا واعدة، ونُتيح تجربة الرياضات الإلكترونية بشكل غير مسبوق. هذا الصيف يحمل طابعًا استثنائيًّا، ليس فقط لعشاق الألعاب الإلكترونية، بل لكل من يشاركنا هذه التجربة الفريدة".
وأشار فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، إلى التأثير المحوري للبطولة، وقال: "كأس العالم للرياضات الإلكترونية تعيد تعريف ما يمكن تحقيقه في هذه الصناعة؛ إذ تجمع نخبة الفرق العالمية للتنافس في أكثر الساحات تميّزًا وتطورًا، وتقدّم تجربة مليئة بالحماس لا تضاهيها أي بطولة أخرى.
ومن خلال هذا الحدث، شهد العالم قصصًا ملهمة عن الانتصار والمجد، عاشها اللاعبون والفرق والجماهير على حد سواء. كما أصبح هذا الحدث منصة مؤثرة تجمع كبار الناشرين، والعلامات التجارية، وصنّاع المحتوى، ليتواصلوا مع جماهير من مختلف أنحاء العالم، ويسهموا في تشكيل ملامح مستقبل الرياضات الإلكترونية.
ومع إطلاق نسخة 2025، فإننا نوجه الدعوة إلى العالم أجمع ليكون شريكًا في المرحلة المقبلة. فنحن، معًا، نضع معايير جديدة، ونفتح آفاقًا واعدة، وندفع بهذه الصناعة نحو مستقبل أكثر تطورًا واتساعًا".