نظمت غرفة صناعة إربد اليوم لقاء موسعا مع "بيت التصدير" بحضور رئيس مجلس إدارة شركة بيت التصدير وسام الربضي ورئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير والرئيس التنفيذي لشركة بيت التصدير يوسف الشمالي وأمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي إلى جانب عدد من الصناعيين في محافظة إربد.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة بيت التصدير يوسف الشمالي أن الشركة قدمت دعما مباشرا بلغت قيمته 12 مليون دينار ضمن برنامجي تسريع الصادرات وترويجها منذ عام 2022 وحتى اليوم مشيرا إلى أن الدعم استفادت منه مئات الشركات التي تنطبق عليها شروط البرامج بسقف تمويلي يصل إلى 50 ألف دينار لكل شركة.
وأشار إلى أن برامج الدعم ما تزال مستمرة من خلال التمويل الحكومي المقدم عبر وزارة الصناعة والتجارة مؤكدا أن بيت التصدير يواصل تقديم خدماته الموجهة لدعم نمو وتطور القطاع الصناعي من خلال تشبيك الشركات الصناعية مع المعارض الدولية وتوفير التدريب اللازم لفرق العمل اضافة الى تمكينها من خفض كلف الطاقة ودعم العمالة.
و شددت أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي على حرص الحكومة على دعم القطاع الصناعي كونه من القطاعات الحيوية التي تسهم في خلق فرص العمل وتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأوضحت أن الوزارة تنفذ برامج دعم متنوعة موجهة للشركات الصناعية داعية الشركات إلى التقدم بملفات مكتملة تستوفي الشروط لزيادة فرصها في الحصول على الدعم مؤكدة أن أعدادا كبيرة من الشركات استفادت من هذه البرامج وحققت نجاحات واضحة بفضلها.
وأكد رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان أن بيت التصدير يمثل منصة وطنية استراتيجية متكاملة لدعم الصناعيين الأردنيين في الوصول إلى الأسواق العالمية معتبرا أن برامج الشركة تمثل فرصة ذهبية لمنتسبي الغرفة من الصناعيين للاستفادة منها بما يسهم في تطوير اعمالهم وزيادة صادراتهم للاسواق الدولية والعربية.
وبين أن هذه البرامج تسهم في رفع الجاهزية الفنية والعملية للمصدرين و تعزيز فرص دخول المنتجات الأردنية لأسواق جديدة و تحسين جودة التعبئة والتغليف والالتزام بالمعايير الدولية وزيادة حجم الصادرات بما ينعكس على فرص العمل والنمو في القطاع الصناعي
وأكد المهندس فتحي الجغبير أهمية المشاركة الفعلية في المعارض الدولية مشيرا إلى أن التشبيك المباشر مع الزبائن هو ما يحدث الفارق الحقيقي في رفع حجم الصادرات.
وأوضح الجغبير أن شركات صناعية عديدة شهدت مضاعفة في صادراتها بعد المشاركة في المعارض بعكس الاعتماد فقط على المراسلات الإلكترونية ومنصات التواصل داعيا الشركات الأردنية إلى الانخراط أكثر في النشاطات الخارجية الترويجية.