أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان، وضع إمكاناتها في خدمة الأشقاء السوريين، وذلك بناء على التوجيهات الملكية بتقديم كافة أشكال الدعم لسوريا.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة عمر محارمة،العمل على تسهيل حركة المقاولين الأردنيين، وتجري الاتصالات في سبيل ذلك مع الجانب السوري لتذليل جميع العقبات لتصدير المقاولات وكل ما يتصل بقطاع الغنشاءات غلى سوريا.
ولفت إلى أن وزير الأشغال العامة والاسكان المهندس ماهر ابو السمن ،استقبل قبل اسابيع نقيب المهندسين السوريين وبحث معه سبل التعاون في ملف إعادة الاعمار.
وأشار إلى أن هناك تواصل مستمر لترتيب لقاءات و اجتماعات مع الجهات المعنية في سوريا للعمل على عدد من الملفات بشكل يساعد الأشقاء في سوريا ويوفر لهم الخدمات الفنية والهندسية وبحث آفاق التعاون في مشاريع الطرق والجسور و الأبنية والإسكان.
وأكد الخبير الاقتصادي الدكتور علي البقوم، أن إعادة إعمار الشقيقة سوريا يلعب دورا كبيرا في تحريك الاقتصاد الوطني على كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
ولفت إلى أن الأردن ،يعتبر نقطة انطلاق قوية لإعادة الإعمار في سوريا، بحكم موقعه الجغرافي والاستراتيجي بالاضافة إلى روابط الأخوة و الروابط الاجتماعية فيما بين البلدين.
وأوضح أن سوريا عانت خلال فترة الحرب التي امتدت إلى 13 عام من دمار شامل في البنية التحتية من مباني وكهرباء وطرق ،الأمر الذي تحتاج فيه سوريا إلى مبالغ ضخمة لإعادة الإعمار والتي قدرت ب 900 مليار دولار بالإضافة إلى تظافر الجهود الدولية في إعادة الأعمار ومنها الأردن.
ورأى أن إعادة الإعمار في سوريا سيزيد الطلب على المنتجات الأردنية خاصة المتعلقة بالإنشاءات، وهذا يؤدي إلى زيادة الانتاجية في العديد من السلع والخدمات مما يفتح فرص عمل جديدة.