تعزيزاً لقيم الشمول والاندماج المجتمعي للمكفوفين، وتُجسيداً لمعنى «الرؤية بالبصيرة»، تنطلق يوم الجمعة المقبل تحت رعاية سمو الأمير مرعد بن رعد، مبادرة «رايد البصيرة–Feel the Ride» بمناسبة ذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
وتنطلق الفعالية عند التاسعة صباحاً لغاية الثانية عشرة ظهراً، من المدينة الرياضية (بوابة رقم 3)، باتجاه دوار المدينة الرياضية، مروراً بشارع الرياضة، والجامعة الأردنية، وصولاً إلى مستشفى الإسراء، ثم العودة إلى فندق برادايس في الشميساني لختام الفعاليات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الرؤية الإنسانية لسمو وي العهد، والتي تركز على تمكين فئة المكفوفين وتعزيز دورهم في المجتمع، بالتنسيق مع نادي الشعلة للمكفوفين وفريق Ghost Riders، وبإشراف الجهات الأمنية المختصة، حيث سيتمكن المكفوفين من تجربة ركوب الدراجات النارية بمرافقة بايكرز محترفين، ضمن فعالية تُجسد معنى الرؤية بالبصيرة.
وفي التفاصيل، قالت منسقة ومؤسسة هذه المبادرة، وردة ديب، لـ «الرأي": أعمل منذ فترة ليست بالقصيرة لتنظيم وأطلاق هذه اللفتة الوطنية المميزة وإشهارها في المجتمع، لخدمة فئة تعتبر مهمشة نسبياً في كثير من المجالات وهي فئة المكفوفين، حيث سيتمكنون من تجربة ركوب الدراجات النارية على أرض الواقع والأحساس بتفاصيل تلك التجربة من كل جوانبها الفنية والميكانيكية، وبالطبع سيكون الكفيف على الدراجة خلف سائق محترف، متمتعاً بأعلى مستويات السلامة العامة.
وتابعت ديب: بعدما أخذت المبادرة الصفة الرسمية، بدأ الحديث بإسم نادي الشعلة للمكفوفين، وهو نادٍ تابع لوزارة الشباب، الأمر الذي سيأخذ نوعاً من الاجراءات البروتوكولية لتنظيم هذا الحدث طبقاً لشروط معينة تحددها الجهات المختصة لوجستياً وفنياً.
وأشارت ديب أن الجهات الداعمة والمشاركة بذلت جهوداً كبيرة لتنظيم هذا الحدث المهم، وقالت: أبرز الداعمين هو المعهد المروري، حيث تكفل بكل النتسيقات الأمنية وتحديد المسار والترتيب مع الدفاع المدني والكثير من الأمور اللوجستية، وهناك دور مهم ورئيسي لهيئة تنشيط السياحة في دعم وإشهار هذا الحدث، ومن الداعمين أيضاً شركة دهشان للنقل السياحي وفندق برادايس الذي قدم العديد من الخدمات للمشاركين والضيوف من خلال تقديم مساحات الاصطفاف للدراجات وتأمين السلامة العامة للمشاركين.
وأكملت ديب حديثها: نسعى مستقبلاً لنقل هذه المبادرة إلى كل محافظات المملكة وإشهارها على مستوى الوطن وذلك نظراً لرغبة العديد من الجهات والأندية التي تهتم بالمكفوفين في إثراء عملها بمثل هذه التجارب والفعاليات المميزة.