أحالت بلدية الكرك الكبرى عطاء توسعة موقع مجسم قبة الصخرة الواقع على ربوة مرتفعة بالقرب من جسر الثنية شرق مدينة الكرك على احدى الشركات المحلية ، والتي ستتولى بدورها تنفيذ أعمال التوسعة التي تشمل إنشاء الأدراج والاقواس والساحات المحيطة بالمجسم، بما يسهم في إبراز جمالية الموقع وتحسين البنية التحتية فيه.
وقال رئيس البلدية المهندس محمد المعايطة الى "الرأي "ان المجسم يعد من احد المعالم البارزة في الكرك ،وتعمل البلدية في اطار حرصها على تطوير المعالم الجمالية والتراثية في المدينة ، على العناية به بالشكل الامثل لما يحمله من رمزية راسخة في وجدان ابناء الكرك ، تعكس مكانة القدس في قلب كل اردني وتعمق قيم الترابط التاريخي والوجداني والقومي بين الأردن وفلسطين.
وأشار إلى أن مشروع توسعة موقع المجسم يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز المشهد الحضري والهوية الثقافية لمدينة الكرك ، موضحا ان العمل سيباشر قريبا بتنفيذ الاعمال المطلوبة بعد ان تم الانتهاء من إجراءات استملاك الأراضي المحيطة بالمجسم، والتي كانت تعود ملكيتها لوزارة الأشغال العامة.
وبين ان اعمال التوسعة المراد تنفيذها تندرج في اطار المرحلة الثانية من اعمال صيانة المجسم وتطوير موقعه حيث سبق وانجزت البلدية قبل عدة شهور اعمال المرحلة الاولى والتي تضمنت إعادة ترميم المجسم وانشاء قاعدة ثمانية باستخدام الحجر الطبيعي وطلاء القبة باللون الذهبي مع إضافة تفاصيل تحاكي التصميم الأصلي، إلى جانب تركيب إنارة حديثة لإبراز المجسم ليلاً، ما أضفى طابعًا بصريًا وجماليا مميزًا على الموقع .
وفي ذات السياق، استذكر رئيس البلدية الفنان الراحل نظام نعمه، الذي قام بتصميم وبناء المجسم واهداه للبلدية ولمحافظة الكرك ، تقديرًا منه لرمزية قبة الصخرة ومكانتها في الوجدان العربي والإسلامي.