أكّد رئيس بلدية إربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي، حرص البلدية على تعزيز الشراكة المجتمعية مع مؤسسات العمل الخيري، مشيرًا إلى أن البلدية تدرس مقترحات ومطالب الجمعيات الخيرية لتنفيذ الممكن منها ضمن الإمكانات المتاحة، وخاصة ما يتعلق بتحسين مستوى الخدمات، ودعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز آليات التواصل والتنسيق المشترك.
جاء ذلك خلال لقاء موسع نظمته البلدية، اليوم الخميس، بالشراكة مع منظمة رشيد (الشفافية الدولية – الأردن)، بحضور جمع من رؤساء وممثلي الجمعيات الخيرية في محافظة.
وقدّم الكوفحي خلال اللقاء عرضًا شاملاً لمنجزات البلدية خلال السنوات الثلاث الماضية، مشيرًا إلى أن البلدية تسير بخطى متقدمة نحو التحوّل إلى مدينة خضراء، بفضل السياسات البيئية والمبادرات المجتمعية التي يتم تنفيذها ضمن رؤية تنموية مستدامة.
وأشار إلى أن بلدية إربد تُعدّ أول مؤسسة عامة تطبّق عقود أداء ضمن خطط استراتيجية واضحة، يتم من خلالها تقييم الأداء إداريًا ومجتمعيًا، مؤكدًا أن قيم العدالة، والشراكة، والمسؤولية، والتطوير، تشكل الأساس الذي يحكم عمل البلدية.
وأضاف أن هذه القيم تُرجمت على أرض الواقع من خلال إنتاج أكثر من ألف نشاط خلال ثلاث سنوات، وتشكيل مجلس أعلى يضم ممثلين عن جمعيات ومؤسسات خاصة، فضلًا عن احتضان البلدية للفعاليات المجتمعية، وإطلاق لجان متخصصة، منها لجنة للمرور وأخرى لإدارة وتدوير النفايات.
وأوضح الكوفحي أن البلدية أطلقت مؤخرًا إذاعة "إربد الكبرى" بجهود تطوعية، تأكيدًا على التزامها بترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية كركيزة أساسية للإنجاز المستدام.
وفي إطار التزامها بالمسؤولية المجتمعية، أشار الكوفحي إلى أن البلدية تولي اهتمامًا خاصًا بالجوانب الاجتماعية، حيث يعمل البنك الخيري التابع لها على دعم الجمعيات الخيرية، وتمكن خلال الفترة الماضية من توفير نحو 5 آلاف قطعة ملابس، تم توزيعها بالتعاون مع الجمعيات على الأسر المستحقة، بما يعزز قيم التكافل ويجسد روح العمل التشاركي.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، لفت إلى تنفيذ مشاريع تعبيد شملت أكثر من 3 ملايين متر مربع من الطرق، وتمديد خطوط تصريف مياه الأمطار، وشراء حاويات جديدة، وتعزيز أسطول البلدية بالمركبات والمعدات الحديثة.
وبيّن أن إنجازات البلدية تنوّعت بين مشاريع احتاجت إلى تمويل، وأخرى تحققت دون كلف مالية، مثل تحسين السمعة المؤسسية، وترشيد استهلاك المحروقات والمستهلكات، وتقليص عدد الموظفين، إلى جانب خطوات استراتيجية شملت تعزيز التخطيط والانفتاح على القطاع الخاص.