لاقى المنتخب الوطني للشباب لكرة السلة الإشادة بعد موقفه بعدم خوض المباراة التي كان من المقرر أن تجمعه أمس مع منتخب الكيان، ضمن بطولة كأس العالم المقامة في سويسرا.
وأعلن الاتحاد الأردني لكرة السلة، في بيان رسمي، أنه وجه طلباً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا»، بعدم خوض المباراة التي كان من المقرر أن تجمع منتخب الشباب تحت 19 عاماً مع منتخب «إسرائيل».
وجاء في البيان أن الاتحاد أجرى مراسلات رسمية مع «فيبا» بهذا الخصوص، طالب خلالها بعدم إقامة المباراة، وهو ما استجاب له الاتحاد الدولي، حيث قرر إلغاء اللقاء وعدم إقامته بين الطرفين.
وأوضح البيان أن «فيبا» سيتخذ قراراً باعتبار النتيجة لصالح الفريق الخصم، وفقا للأنظمة المعتمدة في البطولة.
وأكد اتحاد كرة السلة أن هذا الموقف يأتي انسجاماً مع ثوابته ومواقفه الراسخة التي يلتزم بها في مثل هذه الحالات.
وإزاء ذلك، تفاعل العديد من ممثلي الأوساط الرياضية وغيرها مع الموقف الأردني خلال هذا المونديال، والذي جاء ليؤكد الثوابت الوطنية تجاه القضية الفلسطينية والخطوات الداعمة لها.
وبهذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الأردني لكرة السلة، أحمد الهناندة أن القرار جاء انطلاقًا من الحرص على مصلحة اللاعبين، الذين يشكلون أولوية قصوى في سياسات الاتحاد، ولتفادي تعرّضهم لأي مواقف قد تفتح الباب أمام التنمر أو المضايقات أو أي ضغوط نفسية قد تؤثر على أدائهم أو سلامتهم.
وبحسب تصريحات صحفية، أضاف الهناندة أن مجلس الإدارة اتخذ هذا القرار بعد دراسة شاملة لكافة الأبعاد، وتم إبلاغ الاتحاد الدولي لكرة السلة به رسميًا.
وأكد الهناندة على أن الاتحاد يأمل أن ينظر الاتحاد الدولي إلى هذا القرار من منطلق أن يأخذ في الاعتبار حماية اللاعبين كأولوية أولى، ويقدّر التحديات التي كان يمكن أن يواجهها المنتخب الأردني في حال خوضه اللقاء.
وأعرب عن أمله في أن تتعامل اللجنة المختصة في الاتحاد الدولي مع هذا الموقف بحكمة، بما يضمن عدم فرض تبعات سلبية على الاتحاد الأردني أو لاعبيه أو المنتخبات العمرية الأخرى.
وكان المنتخب الوطني استهل مشاركته في كأس العالم بخسارة أمام نظيره منتخب جمهورية الدومينيكان بنتيجة 69-79، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة.
وتُعد هذه المشاركة الثانية للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم تحت 19 عامًا، بعد ظهوره الأول في نسخة عام 1995 التي أقيمت في اليونان.