يسعى فريق السرحان لكرة القدم إلى الظهور المناسب في أول مشاركة له بقطار دوري المحترفين بعد صعوده لهذا المكان من مصاف «المظاليم».
وأبرم النادي برئاسة عبدالله السرحان العديد من الصفقات لتدعيم الصفوف سواء عبر العقود الجديدة أو التجديد والمحافظة على القوام الرئيسي لواجهة المشهد بحثاً عن تقديم نتائج لافتة.
وفي هذا الإطار وبحسب متابعة «الرأي» تقود أسرة النادي تحركات واسعة النطاق منذ بداية المشوار وترتيب التحضيرات المبكرة ليتم استقطاب مجموعة من العناصر في مقدمتها، أحمد عبدربه الذي لعب في صفوف الأهلي ثلاثة مواسم، وسبق ذلك استقطاب صهيب القاضي ومحمد الحايك ومحمد عبيدات وخالد العسولي ومحمد أبو شقرا وعبد الرحمن السيلاوي، في الوقت الذي أبقى على عودة الخزاعلة وعمر قنديل بحسابات التشكيلة بالتجديد والحفاظ على كوادر أخرى بفريق العمل.
واتجهت أسرة النادي للمدرسة العراقية بالتعاقد مع المدير الفني حسين كاظم ومواطنه المدرب العام والمحلل حامد حاتم، وضم الكادر أيضاً المعد البدني التونسي محمد منتصر ومدير الفريق يوسف الخوالدة ومدرب حراس المرمى محمد الروسان والمعالج السوري عبدالسلام العلي، وتم تسمية فادي العجرمي مديراً فنياً للئفات العمرية.
وبالتأكيد، ووفقاً لإدارة النادي لن تتوقف الصفقات، إذ يدرك السرحان أن الموسم المقبل 2025-2026 الذي سينطلق 21 تموز سيكون من المواسم الصعبة بعد أن تم تعديل نظام مسابقة الدوري أهم البطولات ليتم اقامته بمشاركة عشرة فرق من ثلاث مراحل.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة على الرياضة الأردنية، وتحديداً السرحان الباحث عن الدعم بالظهور الأول ضمن أضواء المحترفين، إلا أن طموحات المنطقة تبرز للمحافظة بالموقع ضمن كوكبة المحترفين.
وكان واضحاً في السنوات الأخيرة أن السرحان في طريقه لحجز مقعده بين الكبار بعد أن كان من أبرز الفرق بتيار المنافسة بالدرجة الأولى ليحسم لقبها بالمركز الأول قبل الصعود للمكان الحالي، الأمر الذي جعل أنصاره يشيدون بما قدمه متمنين مواصلة المشوار.
والسرحان أحد أندية المفرق النشيطة التي كافحت ضمن الامكانيات المتاحة واجتهدت في عديد الشؤون ليس على الصعيد الرياضي فحسب، بل بالانخراط أيضاً ضمن المجتمع المحلي من خلال تنظيم البطولات واكتشاف المواهب، إذ تضم المحافظة الكثير من الأسماء التي رفدت المنتخبات الوطنية على مدار التاريخ وتواجدت في أندية المحترفين الأخرى.