نظمت مديرية ثقافة الكرك، بالتعاون مع جمعية فرسان المدينة ومبادرة خطوات، مسارًا ثقافيًا سياحيًا إلى منطقة وادي بن حماد شمال غرب مدينة الكرك، والتي تعد إحدى أبرز الوجهات السياحية في محافظة الكرك، بهدف تسليط الضوء على أهمية هذه المنطقة من النواحي الثقافية والبيئية والسياحية، وتوثيق معالمها المتنوعة.
وقالت مدير عام المكتبة الوطنية بالوكالة، مساعدة أمين عام وزارة الثقافة للشؤون الثقافية والفنية، مديرة ثقافة محافظة الكرك عروبة الشمايلة، إن هذا النشاط يأتي ضمن جهود المديرية لتعزيز السياحة الثقافية وربط الزوار بالإرث الطبيعي والتاريخي الذي تزخر به محافظة الكرك، وضمن برامجها الهادفة إلى دعم مبادرات المجتمع المحلي وتشجيع السياحة الداخلية المستدامة، مع التركيز على التوعية بأهمية الحفاظ على هذه المواقع الطبيعية والترويج لها كوجهات جاذبة على مدار العام.
وأشارت إلى أن تنظيم مثل هذه المسارات الثقافية السياحية يندرج في إطار مساعي المديرية المنصبة على توثيق الإرث المعماري وذاكرة المكان، التي تشكل انعكاسًا للهوية الثقافية والحضارية والاجتماعية للمجتمعات، بما يعزز الانتماء الوطني ويجعل السكان أكثر ارتباطًا بإرثهم وهويتهم.
وبينت أن منطقة وادي بن حماد تعد ذات أهمية ثقافية كبيرة، إذ تشكل امتدادًا حيويًا لذاكرة المكان وتاريخه، وتعبر عن علاقة الإنسان بالأرض والماء والطبيعة عبر العصور.
من جانبه، قال أحد مؤسسي المبادرة والجمعية، حمزة الجراجرة، إن تنظيم هذا المسير بالتعاون مع مديرية ثقافة الكرك يندرج في إطار الأنشطة والبرامج الهادفة التي نتبناها لرصد قصة المكان والإنسان، ورفع مستوى الثقافة السياحية لأبناء المحافظة، وإبراز الإرث التاريخي والثقافي لمدينة الكرك.
وبين أن مثل هذه البرامج تحقق التوازن بين الاستفادة السياحية والحفاظ على التراث الثقافي والبيئة، كما تؤدي دورًا مهمًا في تعريف الأجيال القادمة بإرث المحافظة ومكنوزاتها.