- العموش: إجراءات عاجلة لضمان العدالة في تصحيح امتحان الرياضيات دون المساس بسمعة "التوجيهي"
- كتلة ارادة والوطني الاسلامي يطلبون تشكيل لجنة خاصة لمراجعة امتحان الرياضيات الاخير
قال عضو لجنة التربية والتعليم النيابية، حسين العموش، إن وزارة التربية تتابع عن كثب الشكاوى التي وردت من طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" بشأن صعوبة امتحان مادة الرياضيات، مشيراً إلى أن وزير التربية عزمي محافظة أكّد خلال اتصال هاتفي معه اهتمام الوزارة بالأمر وحرصها على معالجة أية ملاحظات تتعلق بسير الامتحانات.
وبين العموش في منشور عبر صفحته الرسمية رصدته صحيفة "الرأي" أن الوزير أكد أنه سيتم إتخاذ سلسلة من الإجراءات العاجلة لضمان العدالة والشفافية ومصلحة الطلبة، دون المساس بمستوى وسمعة امتحان "التوجيهي" الأردني.
وأوضح الوزير خلال الاتصال الهاتفي أن الوزارة ستباشر فورا بتصحيح الأسئلة الموضوعية، لما تمثّله من مؤشر أولي على مستوى الامتحان، ليصار بعد ذلك إلى تحليل العلامات إحصائيا ومقارنتها بنتائج الأعوام السابقة، وذلك بأقصى سرعة ممكنة.وأضاف أن تصحيح الأسئلة المقالية، والتي تحتاج وقتا أطول، سيجري وفق المعايير نفسها، حيث ستقارن نتائجها أيضا بنتائج السنوات السابقة، مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى التحصيل العام للطلبة وما يعرف بـ"كيرف العلامات".
وبيّن أن نتائج هذا التحليل العلمي والفني والموضوعي ستشكّل الأساس لاتخاذ القرار المناسب، بالشكل الذي يضمن مصلحة الطلبة من جهة، ويحافظ على مصداقية وسمعة شهادة الثانوية العامة الأردنية من جهة أخرى.
ويذكر أن عدد الطلبة المتقدّمين لامتحان الرياضيات من الفرع العلمي بلغ نحو 78 ألف طالب وطالبة.
من جانبه، أكد النائب حسين العموش أن اللجنة تتابع تطورات الموضوع باهتمام بالغ، وتنتظر تقييم الوزارة بشكل علمي وشفاف، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول تراعي مصلحة الطلبة وتحافظ في الوقت ذاته على سمعة امتحان "التوجيهي".
بدوره، طالبت كتلة ارادة والوطني الاسلامي وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة مختصة لمراجعة نموذج امتحان مبحث الرياضيات (الورقة الاولى) في امتحان شهادة الثانوية العامة و بشكل عاجل، والنظر في مدى ملاءمة الامتحان لمستوى الطلبة والمنهاج المقرر، وكذلك دراسة أثره على النتائج العامة وعلى العدالة التنافسية بين الطلبة في القبول الجامعي.
وحثت الكتلة في تصريح صحفي على لسان رئيسها النائب الدكتور خميس حسين عطية لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب التحرك سريعا وعقد لقاء عاجل مع وزارة التربية والتعليم والأكاديميين والخبراء للوقوف على حقيقة ما جرى ومعالجته؛ وتوضيح رسمي للرأي العام حول آلية إعداد هذا الامتحان، ومراعاة مستقبل آلاف الطلبة الذين شعروا بالإحباط والظلم نتيجة صعوبته.
واعرب عطية باسم الكتلة عن قلق اعضائها إزاء الشكاوى الواسعة التي وردت من طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور بخصوص امتحان مادة الرياضيات، حيث عبر كثيرون بان الامتحان اتسم بدرجة عالية من الصعوبة والتعقيد، بما لا يتناسب مع القدرات العامة للطلبة، ولا يعكس ما تم تدريسه في المنهاج الدراسي بصورة عادلة ومتوازنة.
وقال ان اعضاء الكتلة ومنذ نهاية الامتحان والاستماع لشكاوى الطلبة وأولياء الأمور تواصلوا مع المعنيين وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافطة الذي قال انه سيتم تصحيح الاسئلة الموضوعيه باسرع وقت والتي ستمثل مؤشر على مستوى الامتحان ، وبناءً عليه سيتم تحليل علامات الطلبه احصائيا للوصول الى النتايج ومقارنتها مع نتائج السنوات السابقه ، وسيتم ذلك باقصى سرعه؛ وانه سيتم تصحيح الاسئله المقاليه التي تحتاج لوقت اطول في التصحيح، وستخضع لنفس معايير الاسئلة الموضوعيه من حيث المقارنة بنتائج السنوات السابقه ومدى تحصيل الطلبه في هذه الماده (كيرف العلامات)؛ وانه في ضوء التحليل الموضوعي والفني والعلمي لنتائج امتحان الرياضيات سيتم اتخاذ القرار المناسب بما يضمن مصلحة الطلبه من جهه وبما لا يخل بسمعة التوجيهي الأردني من جهة ثانية.
وأختتم عطية بالتأكيد ان الكتلة لن تنتظر وستتحرك على اكثر من صعيد؛ مذكرا ان من واجب وزارة التربية والتعليم الحفاظ على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، وتوفير اختبارات تقيس المهارات والمعارف الفعلية، دون إرباك أو تحميل الطلبة فوق طاقتهم، خصوصًا في ظل الظروف التعليمية الصعبة التي مرت بها المملكة في السنوات الأخيرة، سواء بفعل جائحة كورونا أو التغيرات المستمرة في آلية التعليم ، مؤكدا ان الكتلة يتتابع عن كثب ما جرى في امتحان الرياضيات وما تبقى من امتحانات .