أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي الأربعاء توقيف شخصين بتهمة التجسس للاستخبارات المولدافية، في خضم تصاعد التوترات بين البلدين.
وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي في بيان "ثبت أن مواطنَين مولدافيَّين يحملان أوراق هوية مزورة، وصلا إلى موسكو لتنفيذ مهام... تهدف إلى تقويض أمن الاتحاد الروسي" بتكليف من جهاز الأمن والمعلومات المولدافي.
وأضاف أنه فتح تحقيقا ضد هذين الشخصين بتهمة "التعاون السري مع دولة أجنبية"، وأنهما أوقفا احتياطيا ويواجهان "عقوبة بالسجن تصل إلى ثماني سنوات"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي مقطع فيديو نشره جهاز الأمن الفدرالي الروسي وأعادت قناة روسيا 24 التلفزيونية العامة بثه، روى الرجلان أن الأجهزة المولدافية درّبتهما على "جمع المعلومات والتواصل" مع مصادر محتملة.
وذكر ممثل لجهاز الأمن الفدرالي الروسي في الفيديو نفسه أنهما أجريا اتصالات مع "نشطاء من حركات سياسية ومنظمات غير حكومية".
شهدت العلاقات بين مولدافيا وروسيا توترا، لا سيما منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
وتفاقمت التوترات في أواخر آذار/مارس مع طرد مولدافيا ثلاثة دبلوماسيين روس متهمين بمساعدة نائب مؤيد للكرملين على الفرار من العدالة.
من جانبها، طردت روسيا ثلاثة موظفين من السفارة المولدافية في موسكو مطلع نيسان/أبريل ردا على خطوة مولدافيا.
وتتهم مولدافيا الجمهورية السوفياتية السابقة ذات الطموحات الأوروبية، روسيا بالتدخل في شؤونها وبمحاولة زعزعة استقرارها. وتنفي موسكو هذه الاتهامات.