قال اختصاصيون إن عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات، بما تشمله من جولات وزيارات تفقدية، هي استلهاما للرؤية والتوجيهات الملكية السامية في ضرورة الوقوف على الخدمات المقدمة للمواطنين، وتلمس حاجاتهم ومطالبهم، مشيرين إلى أن جلسات الحكومة في المحافظات تجسيد حقيقي لما جاء في كتاب التكليف السامي للحكومة.
وأشاروا إلى أن كتاب التكليف السامي، شدد على ضرورة ممارسة المسؤول صلاحياته، من خلال العمل الميداني، والتواصل مع المواطنين أينما كانوا، وسماع وجهات نظرهم حول مختلف القضايا التنموية في مناطقهم.
وقال الباحث الاقتصادي الدكتور أكرم خليف، سعى رئيس الوزراء د. جعفر حسان من خلال عقد جلسات الحكومة في المحافظات ولقاءاته مع الناس في الميدان، إلى التماس مطالب الناس واحتياجاتهم والاطلاع عن كثب على مشاكلهم، مشيرا الى إدراك حسان لأهمية ترسيخ جذور الثقة لديهم بما يمكن أن تقدمه الحكومة من برامج ومشاريع النهوض التنموي.
وأشار خليف إلى أن عقد الجلسات في مناطق مختلفة من المملكة، ولقاء الوزراء كان لها دورا كبيرا في تعزيز أواصر الثقة بين المواطن والفريق الحكومة.
بدوره شدد الخبير التنموي الدكتور زياد وريكات على المخرجات الإيجابية للجلسات الحكومية في المحافظات، وتابع لا شك أن يتصدر موضوع التنمية وتوزيع المكاسب التنموية العمل الحكومي الميداني، وعلى وجه الخصوص تنمية المحافظات، لافتا الى أن التنمية بشكل عام، دائما محور الكثير من لقاءات المسؤولين مع المواطنين ومطالبة الحكومة في حلول تنموية لمناطقهم.
وقال إن قضية التنمية في المحافظات حق وبحاجة إلى جدية أكبر على أجندة الحكومات، مشيرا إلى أن جلسات الحكومة في المحافظات هي في صلب برامج الإصلاح والتطوير الاقتصادي والإداري وان الزيارات التي يقوم بها رئيس الوزراء تمثل بادرة مهمة من الحكومة، وصولا إلى تحقيق مكاسب تنموية وخاصة في الأطراف والتواصل مع المواطنين، والاستماع لهم ومناقشتهم في قضاياهم المختلفة، مؤكدا أهمية العمل الميداني في النهوض التنموي للمحافظات.