حمودة: أهمية التكامل العربي لضمان سلاسل التوريد الحيوية
الأردن نقطة ربط استراتيجية بين الشرق والغرب
الصناعات الغذائية الأردنية تحقق انتشاراً خليجياً واسعاً
استمرار حركة الشحن عبر معابر الأردن
جودة المنتجات الأردنية تعزز الثقة الخليجية
كشف رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة عن وجود زيادة في الطلب على المنتجات الأردنية بنسب وصلت إلى ٣٥ بالمئة في الأسواق الخليجية وخاصة للصناعات الغذائية والصناعات المساندة الأخرى كالتعبئة والتغليف والصناعات الهندسية والكيماوية.
ولفت حمودة إلى أن الاوضاع السياسية في الإقليم أظهرت مدى أهمية التكامل الاقتصادي ما بين الدول العربية وخاصة القريبة من بعضها البعض وذلك للمساهمة في عدم الاخلال في سلسلة التوريد الصناعية والتجارية والقطاعات الحيوية.
وبين حمودة على موقع المملكة الاستراتيجي في الاقليم لكونه نقطة ربط هامة ما بين الشرق والغرب، مما يجعله أحد أهم الحلقات الاستراتيجية في سلسلة التوريد في المنطقة، حيث أكد حمودة أنه وبالرغم من الحرب الاسرائيلية الايرانية والتحديات باغلاق مضيق هرمز وقطع امدادات النفط والمخاوف من التلوث الاشعاعي إلا أن حركة الشحن على المعابر في الأردن أستمرت بشكل طبيعي طول الفترة الماضية وحتى اعلان الهدنة.
وبين حمودة أن حركة الصادرات المتواجدة مع الدول الخليجية تأتي لعدة أسباب أهمها جودة المنتجات ومأمونيتها من الناحية الصحية والفنية للمنتجات الغذائية وغير الغذائية وخاصة بعد احتمالية وجود تسريبات اشعاعية، اضافة إلى الشحن البري المباشر عبر المعابر مع الشقيقة المملكة العربية السعودية دون الحاجة الى انتظار الحاويات ومواعيد خطوط الشحن البحري التي تتأثر بالأوضاع الأمنية في البحر الاحمر، مما يجعل من المملكة مصدرا ثابتا ومستداما للأسواق الخليجية بسبب القرب الجغرافي والشحن البري.
واضاف حمودة أن المخاوف التي طرأت مؤخرا من انقطاع امدادات النفط والغاز تلاشت مما يعني استقراراً في كلف الانتاج محلياً وزيادة الفرصة لتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق الخليجية وأسواق منطقة الشرق الأوسط ككل.
وأشار إلى أهمية التنبه مبكرا للتحديات التي قد تواجه الصادرات الوطنية للدول العربية وخاصة المحيطة من خلال تأمين عدد كافي من وسائط الشحن والبرادات وتسهيل اجراءات الشحن على المعابر، والتركيز على فرصة دخول منتجات أخرى سواء كانت منتجات نهائية أو مدخلات انتاج وغيرها.