افتتح وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري اليوم مشاريع تنموية اقامتها بلدية الرمثا، وهم مجمع الرمثا البويضة وجسر الاستقلال ومدرج وحديقة الملكة العامة بحضور متصرف اللواء احمد الزهير ومدير مديرية شرطة اغرمثا العميد فراس الرهايفة و رئيس البلدية أحمد الخزاعلة وعدد من وجهاء المنطقة.
وأكد الوزير خلال حفل الافتتاح أن هذه المشاريع تُعد نموذجًا للتعاون بين الحكومة والبلديات لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المجمع التجاري سيوفر مساحات متكاملة للتجار المحليين ويخلق فرص عمل، بينما ستكون الحديقة متنفسًا طبيعيًا للأهالي ووجهةً ترفيهيةً تعزز جودة الحياة والجسر وهو من مشاريع البنية التحتية التي تسهل حركة ابناء وزوار الرمثا.
وقال الوزير: "إننا نؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ من المجتمعات المحلية هذه المشاريع بالأضافة الى الخدمات التي تقدمها البلدية ليست مجرد منشآت، بل هي استثمار في مستقبل الرمثا وشبابها، وتعزيز لقدرتها على الازدهار والنمو
وشدد المصري على أهمية الشراكة بين وزارة الإدارة المحلية والبلديات والمجتمع المحلي، ونأمل ان تكمل البلدية الثلاث مشاريع المتبقية مشيداً بالجهود المبذولة من قبل بلدية الرمثا لإنجاح هذه المبادرات. ودعا المواطنين إلى الحفاظ على هذه المكتسبات والاستفادة منها لخدمة مجتمعهم.
واستهل الوزير جولته برفقة رئيس البلدية بافتتاح مجمع البويضة التجاري، الذي يمثل إضافة نوعية للحركة الاقتصادية في الرمثاو
تلا ذلك افتتاح جسر الاستقلال، وهو مشروع حيوي في مدينة الرمثايُعد هذا الجسر إضافة هامة للبنية التحتية للمدينة،
واختتم الوزير المصري جولته بافتتاح مدرج وحديقة الملكة رانيا والتي تُشكل هذه الحديقة متنفساً طبيعياً وجمالياً لأهالي الرمثا املآ ان يكون مركزآ للاجتمعات مابين اهالي الرمثا والبلديات لمناقشة المصلحة العامية.
أوضح رئيس بلدية الرمثا أن هذه المشاريع قامت البلدية بتنفيذهاضمن خطة تنموية وتطوير شاملة تشمل أيضًا تحسين الطرق وإنارة الشوارع، مؤكدًا أن البلديات أصبحت شريكًا أساسيًا في تنفيذ رؤية التنمية المحلية.
في الرمثا، وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المدينة، بالإضافة إلى كونه مركزاً حيوياً للتسوق يلبي احتياجات السكان. ومن المتوقع أن يساهم هذا المجمع في دعم المنتجات المحلية وتشجيع الاستثمار، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل.
وأشار ان هذه المشاريع تماشيًا مع استراتيجية الوزارة لدعم البلديات في تنفيذ مشاريع نوعية تُحسن الخدمات البلدية وتواكب التوسع العمراني، حيث تم مؤخرًا افتتاح مشاريع مماثلة في عدة محافظات.
أما مدرج وحديقة الملكة رانيا، فتمثل متنفساً طبيعياً وجمالياً لأهالي الرمثا، وتوفر مساحات خضراء للترفيه والاستجمام، وخاصة للأطفال والعائلات وستساهم الحديقة في تحسين البيئة الحضرية للمدينة، وتعزيز الصحة العامة من خلال توفير مكان لممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية.
من جانبه، أعرب رئيس بلدية الرمثا، أحمد الخزعلي، عن شكره وتقديره لمعالي الوزير وليد المصري على دعمه المتواصل لمشاريع التنمية في المدينة وقال الخزعلي ان هذه المشاريع نفذت بفضل تضافر الجهود، وسيكون لهما أثر إيجابي كبير على حياة أهلنا في الرمثا، اقتصادياً واجتماعياً وجمالياً."
"إن افتتاح هذه المشاريع الحيوية ك مجمع البويضة التجاري الذي سيعزز دورتنا الاقتصادية، وجسر الاستقلال الذي سيسهل حركة أهلنا، وصولاً إلى مدرج وحديقة الملكة رانيا التي ستكون رئة المدينة ومتنفسها الثقافي والاجتماعي، يمثل تتويجاً لجهود مشتركة وعملاً دؤوباً نحو مستقبل أفضل لمدينتنا.
وأشار الخزاعلة الى أن مجمع تجاري البوبضة بلغ تكلفته 280 الف دينار و يهدف الى توفير بيئة تجارية حديثة ومنظمة، وتدعم أصحاب الأعمال المحليين وتخلق فرص عمل جديدة لأبناء المدينة، بالإضافة إلى تلبية احتياجات التسوق المتزايدة للسكان، مما يعزز النمو الاقتصادي للمنطقة.
وأشار الخزعلي ان جسر الاستقلال الذي يربط المدينة من الجهة الشرقية الى الجهة الغربية من مسار شارع الأربعين بتكلفة بلغت حوالي 420 الف دينار سيساهم بشكل كبير في تسهيل حركة المرور، وفك الاختناقات المرورية، وتحسين انسيابية التنقل داخل المدينة، مما يوفر الوقت والجهد على المواطنين.
وأكد ان حديقة الملكة رانيا توفر مساحات خضراء واسعة للترفيه والاستجمام، وخاصة للأطفال والعائلات أما المدرج، فسيكون مركزاً ثقافياً واجتماعياً لإقامة الفعاليات والاحتفالات والأنشطة المجتمعية، مما يثري الحياة الثقافية والاجتماعية في المدينة وبلغت كلفتها 200 الف دينار مؤكدآ ان هذه الإنجازات هي ثمرة رؤية قيادتنا وتفاني أبناء الرمثا، ونعاهدكم بمواصلة العمل لخدمة مدينتنا وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وأكد الخزعلي التزام البلدية بمواصلة العمل الدؤوب لتلبية طموحات المواطنين، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم المصلحة العامة