اتخذت بلدية الكرك الكبرى سلسلة من الإجراءات لمواجهة ظروف فصل الصيف، من خلال تنفيذ حملات رش وتنظيف وزراعة واسعة شملت مختلف المناطق التابعة لها، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتحسين البيئة وتعزيز مستوى النظافة العامة.
وبين رئيس البلدية، المهندس محمد المعايطة، لـ "الرأي"، أن فرق الصحة والبيئة في البلدية تعمل على استكمال أعمال حملات الرش الأرضي والتدخين الموسعة، التي تم البدء بها مؤخرًا وفق برنامج زمني مدروس لتغطية جميع المناطق، ضمن خطتها السنوية لمكافحة الحشرات والآفات والقوارض الضارة، التي بدأت بالظهور مع ارتفاع درجات الحرارة في الأحياء السكنية، ومجاري الأودية، والحاويات، والمناطق الزراعية، حفاظًا على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع فرق الرش، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، خاصة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الأمراض التنفسية، كما حثهم على الإبلاغ عن أي مواقع بحاجة إلى رش أو تعقيم عبر قنوات التواصل الرسمية، وتسجيل الملاحظات لدى مناطقهم للتعامل معها.
وأوضح المعايطة أن الكوادر المختصة في البلدية نفذت حملة تنظيف واسعة شملت جوانب عدد من الطرق الرئيسية والفرعية في مختلف المناطق، حيث تمت إزالة الطمم ومخلفات البناء والنفايات المتراكمة، التي كانت تشوه المظهر العام وتعيق الحركة المرورية في بعض المواقع، إلى جانب متابعة الأعمال الميدانية بشكل يومي، بما يسهم في تعزيز المشهد الجمالي، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة، وتعزيز السلامة العامة.
وأشار إلى أن مشكلة رمي الأنقاض والنفايات باتت من المشكلات المرهقة للبلدية، وتستهلك جهدًا ووقتًا كبيرين من كوادر وآليات البلدية، ما يؤثر على سير الأعمال الخدمية الأخرى، مهيبًا بالمواطنين وأصحاب المشاريع الإنشائية بعدم إلقاء المخلفات بشكل عشوائي وفي الأماكن العامة، والتقيد بالتخلص منها في موقع رمي الأنقاض الذي حددته البلدية وأعلنت عنه مرارًا، مع ضرورة الإبلاغ عن أي تجاوزات تؤثر على نظافة المدينة ومرافقها العامة ليصار إلى التعامل معها على الفور.
ولفت رئيس البلدية إلى مواصلة قسم الحدائق تنفيذ خطته بتشجير جوانب الطرق والجزر الوسطية، وتقليم الأشجار في عدد من المواقع الحيوية، سعيًا إلى تحسين المشهد الحضري، وتعزيز الرقعة الخضراء، والارتقاء بالمظهر الجمالي للمدينة، وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة بالتعاون مع المجتمع المحلي، مبينًا أن أعمال التشجير تشمل زراعة أنواع متنوعة من الأشجار والنباتات الملائمة لطبيعة المنطقة، مع مراعاة الجوانب البيئية والجمالية، والعمل على توفير عناصر استدامتها بالري والتقليم.