تراجع الحركة الشرائية في أسواق المدينة غير مسبوقتضررت القطاعات التجارية التي تورد البضائع للمنشآت السياحية
شكا القطاع التجاري في مدينة البترا من التراجع الكبير في الحركة الشرائية، نتيجة لتدني حركة السياحية بسبب تداعيات الحرب الإيرانية الاسرائيلية.
وألقت الحرب بظلال قاتمة على الواقع السياحي في البترا، ما أسهم أيضاً بتراجع حاد في دخل السكان، الذي يعتمد الغالبية العظمى منهم على القطاع السياحي.
وقال ممثل القطاع التجاري في وادي موسى محمد هارون العمرات، إن الحركة الشرائية قد شهدت تراجعاً حاداً، حيث يكتفي الأهالي بشراء السلع الأساسية، فيما تضررت كافة القطاعات التجارية التي تورد البضائع للمنشآت السياحية.
وأضاف العمرات، ان القطاعات التجارية والسياحية والاقتصاد المحلي في البترا بمجمله يعاني من تراجع الحركة منذ بدء تداعيات العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، فيما زادت الحرب الأخيرة الوضع سوءا.
وأكد التاجر عبدالله الكردي، أن تراجع الحركة الشرائية التي تشهده أسواق المدينة غير مسبوق، وناجم في الدرجة الأولى عن تراجع القدرات الاقتصادية للأهالي الذين يعتمدون على الدخل السياحي.
وطالب التاجر عبدالله الهلالات، بضرورة اعفاء القطاع التجاري والمنشآت الاقتصادية في البترا عامة، من رسوم التراخيص والضرائب لهذا العام، وذلك نظراً لحجم الضرر الكبير الذي تعانيه.
ودعا الجهات الحكومية المؤجرة لبعض المحال إلى اعفاء التجار من الأجور أيضاً، وذلك للتخفيف من وطأة الخسائر التي لحقت بهم، نتيجة تراجع السياحة وضعف الحركة التجارية.
ويعد القطاع السياحي هو المحرك الأساسي للاقتصاد المحلي في البترا، ويعتمد على الدخل المتأتي منه نحو 80% من السكان.