قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأن ٦٩ شهيداً، بينهم 3 تم انتشالهم، و104 إصابات وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية.
وأوضحت الوزارة في بيانها اليومي أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 55,959 شهيداً و131,242 إصابة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر للعام 2023م.
وذكرت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025 بلغت 5,647 شهيداً و19,201 إصابة.
وأهابت الصحة بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابطها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 450 فلسطينيا استشهدوا نتيجة ما وصفه بـ"مصايد الموت» الإسرائيلية، فيما أُصيب 3,466 آخرون، ولا يزال 39 شخصاً في عداد المفقودين.
كل ذلك يحدث في ظل صمت دولي مريب، وسط نداءات فلسطينية متواصلة لوقف العدوان وإنقاذ من تبقى من السكان في قطاع محاصر يئن تحت وطأة الحرب والتجويع.
ونعت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، النقيب محمد ناصر غراب، أحد عناصرها، الذي استشهد جراء استهداف إسرائيلي مباشر طال شقته السكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأوضحت المديرية في بيان لها أن النقيب غراب ارتقى خلال تأدية واجبه الوطني والإنساني، مشيرة إلى أن استهدافه يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الذي يحمي طواقم الإغاثة والدفاع المدني أثناء النزاعات.
وقالت الصحة الفلسطينية الأحد، بأن 29 مواطنًا استشهدوا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بينهم طفل وإصابة سيدة في قصف إسرائيلي على النصيرات وسط غزة.
وأفاد مستشفى العودة في النصيرات بوصول جثمان طفل شهيد، بالإضافة إلى إصابة سيدة، نتيجة استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي المُسيّرة لمنزل في منطقة «مخيم 2» وسط النصيرات. وتأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد المتواصل على المناطق السكنية في القطاع.
كما، استشهد عدد من النازحين وأصيب آخرون، الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا يعود لعائلة أبو بطيحان قرب أبراج عين جالوت، جنوب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية أن الطواقم تعمل على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وسط صعوبة في الوصول إلى المكان نتيجة كثافة القصف في محيط المنطقة.
ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة غارات تشنها قوات الاحتلال على مناطق مأهولة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، معظمهم من المدنيين.
واستشهد مواطنان، أحدهما طفل، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلين يعودان لعائلة شابط في حي التفاح شرق مدينة غزة، فجر الأحد، وأفادت مصادر طبية أن الشهداء هم: منصور محمد طلال الشوا، والطفل عمر علاء الدين شابط.
ولفتت وزارة الصحة في غزة الى العجز الحاد في وحدات الدم ونفاد وشيك للمواد المخبرية.
وحذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، من تفاقم الأزمة الطبية في مرافقها، مؤكدة أن المستشفيات والمراكز الصحية تواجه عجزًا حادًا في أرصدة وحدات الدم، في ظل تزايد أعداد الجرحى والاحتياجات الطارئة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن أكثر من 48% من المواد المخبرية الأساسية باتت على وشك النفاد، مما يهدد بشكل مباشر قدرة الطواقم الطبية على إجراء الفحوصات الحيوية وتشخيص الحالات.
ودعت الوزارة الجهات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لتأمين الإمدادات الطبية والاحتياجات الأساسية، محذّرة من أن استمرار الحصار والعدوان سيؤدي إلى انهيار وشيك للقطاع الصحي.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية شمالي البريج وجباليا وشظايا القذائف تطال منازل المدنيين، وتواصل المدفعية الإسرائيلية قصفها العنيف على محيط ملعب أنيس، شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة، حيث تطايرت شظايا القذائف باتجاه منازل الفلسطينيين في منطقة بلوك 1، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وفي سياق متصل، استهدفت المدفعية بلدة جباليا شمالي القطاع، في تصعيد متجدد يطال الأحياء السكنية والبنى التحتية، وسط استمرار تحليق مكثف للطائرات بدون طيار في أجواء المنطقة.
هذا ونجحت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، فجر الاحد، بإنقاذ عائلة مكوّنة من ستة أفراد من بلدة عبسان بخان يونس جنوب قطاع غزة.
وحوصت العائلة تحت النيران الإسرائيلية في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة طيلة 37 يوما، لم تتمكن خلالها من مغادرة منزلهم.
وقالت مصادر محلية، إن عائلة الحاج سليمان قديح وزوجته مريم قديح وأفراد من عائلتهم وهم: رانيا ونيبال وخلود قديح ومعهم الطفل عمران النجار، حوصروا في المنطقة الواقعة بين بلدة خزاعة وعبسان شرقي مدينة خان يونس، منذ بداية شهر مايو/ أيار الماضي.
وقال الهلال الأحمر، إن عملية الإجلاء جاءت بعد جهود حثيثة وتنسيق مكثّف استمر أياما في ظل مخاطر ميدانية وتعقيدات أمنية حالت دون الوصول الآمن إلى العائلة بفعل الاستهداف من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونُقل أفراد العائلة إلى مستشفى المواصي الميداني التابع للهلال الأحمر الفلسطيني غرب مدينة خان يونس.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، عن قنص جندي إسرائيلي واستهداف قوات جيش الاحتلال بقذائف الهاون في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقالت القسام عبر حسابها في تيليجرام: «بعد عودتهم من خطوط القتال.. أكد مجاهدونا قنص جندي إسرائيلي على جبل المنطار شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة».
وأضافت «كما تم استهداف قوات العدو المتمركزة على نفس المكان بدفعتين من قذائف الهاون».
كما وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها فجرت حقل ألغام في قوة إسرائيلية شرق مدينة خانيونس، كما دمرت جرافة عسكرية في المنطقة ذاتها، وبثت مشاهد لاستهداف جنود وآليات إسرائيلية شمالي القطاع.
في المقابل، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير لمنازل سكنية قرب وادي غزة شمال مخيم النصيرات، وأسفر قصف مدفعي عن إصابات في صفوف المدنيين جراء استهداف منزل شرق المخيم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) تمكن من استعادة جثث ثلاثة إسرائيليين من قطاع غزة، وذلك في عملية خاصة نُفّذت الليلة الماضية داخل القطاع.
وأوضح البيان أن العملية أسفرت عن استعادة جثث كل من عوفرا كيدار، ويوناتان سمرانو، والرقيب أول شاي ليفينسون، الذين اختُطفوا من كيبوتس بئيري خلال هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبحسب التقارير، فإن سمارانو كان قد أسر في وقت سابق خلال الحرب الجارية، ولم تعلن الجهات الفلسطينية عن احتجازه، فيما لم تدلِ الجهات العسكرية الإسرائيلية بتفاصيل إضافية حول ظروف انتشال الجثة أو موقع العملية.