يعاني سكان قضاء صخره في محافظة عجلون من أضرار بيئية وصحية متزايدة، نتيجة وجود المحطة التحويلية للنفايات الواقعة في أطراف البلدة، والتي تحولت إلى مصدر إزعاج وتهديد للصحة العامة والبيئة.
وطالب عدد من السكان في القضاء الجهات المعنية بالعمل على معالجة أوضاع التشغيل في المحطة التحويلية، التي تتسبب بأضرار بيئية سلبية تؤثر على المجاورين.
وقال عضو جمعية البيئة الأردنية، عامر المومني، إن المحطة التحويلية تقع في منطقة مأهولة بالسكان، وتشكل خطرًا بيئيًا على الصحة بسبب انبعاث الروائح الكريهة وتسربات النفايات إلى التربة، مما يؤدي أيضا إلى تلوث المحاصيل الزراعية.
وأكد الناشط البيئي، خالد المومني، أن وجود المحطة التحويلية له آثار بيئية ملحوظة، ويمكن التقليل منها من خلال تطبيق معايير السلامة البيئية، والتخطيط المدروس الذي يراعي مصالح السكان والطبيعة على حد سواء.
وقال رئيس مجلس المحافظة، عمر المومني، إن المجلس يعمل بالتنسيق مع وزارة البيئة والجهات المختصة على متابعة الأثر البيئي للمحطة، من خلال تنفيذ زيارات تفتيشية دورية لضمان تطبيق المعايير البيئية والصحية، ومتابعة شكاوى المواطنين والسكان القريبين من المحطة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
وأشار المومني إلى أن المجلس يخصص جزءًا من موازنته السنوية لدعم تطوير المحطة وصيانتها، وكذلك لإقامة مشاريع بيئية محيطة، ودعم تنفيذ خطة توسعة المحطة وتحسين البنية التحتية لتقليل الأثر البيئي على المناطق المجاورة.
وأضاف رئيس مجلس الخدمات المشتركة في عجلون، المهندس وليد الدرادكة، أن المحطة التحويلية للنفايات تستقبل النفايات الصلبة المنزلية من بلديات محافظة عجلون الخمس، وتنقلها بواسطة "السيمتريلات" إلى مكب الأكيدر، بمعدل يومي يتراوح بين 120 و150 طنًا.