قال مختصان إن الأردن بحنكة قيادته ووعي شعبه، يشكل دائما موقفا وطنيا صامدا في جهة كل التحديات، وفي أوقات كثيرة تقاذفت فيها الأزمات والحروب المنطقة، مشيرين الى أن الأردن الوطن والنسيج المقدس، والهوية الراسخة، التي تنبثق من وحدة الأرض والشعب والقيادة.
وأضافا أن مصلحة الوطن وفوق كل اعتبار، وان الأردن على رأس الأولويات في القرار والفكر والعمل، لافتين مناعة الجبهة الوطنية وقدرتها على تحدي كل الأزمات هي قناعة تنبض في قلب كل أردني تتجدد مع كل تحد، وتعلو مع كل إنجاز وطني.
وقال أستاذ القانون الدستوري الدكتور سيف الجندي: طاننا نقدر عاليا، ماتقوم به ضعت القيادة الهاشمية المظفرة من حرصا على كرامة الإنسان الأردني فوق كل اعتبار"،لافتا الى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في إدارة الأزمات الإقليمية، حاملا جلالته على عاتقه صورة الأردن الوطن العزيز القوي المؤمن، والحريص على السلم، والوفي لقضايا أمته، وعلى رأسها فلسطين.
وأضاف أن المصلحة الوطنية هي البوصلة والاساس، نصنع القرار بحكمة، ونبني الاقتصاد بإرادة، ونواجه الإشاعات والفتن بحصانة الوعي، مبينا انه وفي هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها المنطقة علينا جميعا أن لا نترك الوطن وحيدا في مواجهة التحديات، بل نكون صفا واحدا خلفه، وحصنا منيعا لأمنه واستقراره.
وبين أن الاستقرار والأمن هما بفضل تماسك النسيج الاجتماعي، ووعي شعبه وحنكة قيادته، مشيرا الى دور الأردن المهم في المنطقة بقيادة جلالة الملك لما يتمتع به من تقدير ومواقفه الداعية الى السلام تحقيق السلام العادل والشامل، وإنهاء الحرب والاحتلال .
الباحث الاقتصادي الدكتور أكرم خليف قال إن الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز أحد أخطر السيناريوهات الجيوسياسية التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، نظرا للموقع الجيوستراتيجي الحساس للمضيق ،وأهميته الحيوية لتدفقات الطاقة العالمية .
وفيما يخص أبرز الانعكاسات الاقتصادية المتوقعة أن تاثيرها على الاردن، بين خليف انها قد تؤدي الى اضطرابات في سلاسل التوريد ،اضافة الى أرتفاع أسعار النفط عالميا ،منوها الى تأثر تحويلات العاملين خاصة من الخليج العربي في حال تفاقم الاوضاع ،بسبب تقلبات اقتصادية في دول الخليج.