بدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان الاسبوع الماضي أعمال إعادة تأهيل طريق الطفيلة-الكرك، المعروف بالطريق الملوكي، بطول 17.5 كيلومتراً، بتكلفة إجمالية تصل إلى 2.9 مليون دينار، وهو مشروع يهدف إلى تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة السياح والمواطنين.
ويشمل المشروع تعبيد الطريق بالخلطة الإسفلتية الساخنة، وإزالة الطبقات الإسفلتية القديمة، وتجهيز الطريق بطبقات جديدة، إلى جانب إضافة عناصر السلامة المرورية مثل الشواخص والحواجز الجانبية ودهان الطريق، حيث يعاني هذا الطريق من منعطفات حادة وتصدعات بسبب السيول والأمطار، ما تسبب في ارتفاع نسبة الحوادث بنسبة 20 بالمئة خلال السنوات الـ 462 الماضية، وفقاً لتقارير إدارة السير.
ويربط الطريق محافظتي الطفيلة والكرك، ويعد جزءاً حيوياً من الطريق الملوكي، الذي يستخدمه السياح للوصول إلى مواقع مثل محمية ضانا وقلعة الطفيلة، حيث سجلت الأفواج السياحية 15 ألف زائر سنوياً عبر هذا المسار.
وتتضمن الأعمال تعديل المقطع العرضي للطريق لتوسعته، مما يقلل الاختناقات المرورية، التي بلغت ذروتها في موسم السياحة الربيعي 2024 بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطط الحكومة لتطوير شبكة الطرق الرئيسية، حيث أدرج المشروع في موازنة 2025 بعد جلسة مجلس الوزراء في الطفيلة.
وقال مدير مديرية أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج إن إعادة تأهيل طريق الطفيلة-الكرك يهدف إلى تقليل الحوادث وتسهيل تنقل المواطنين والسياح، مع ضمان سلامة الطريق الذي يعاني من تدهور بسبب طبيعته الطبوغرافية المعقدة.
وتستفيد من المشروع الأفواج السياحية والسكان، حيث يربط الطريق عدة محافظات جنوبية، مما يقلل زمن السفر بين الطفيلة والكرك بعد اكتمال الأعمال، كما يوفر بيئة أكثر أماناً لنقل البضائع والمنتجات الزراعية، التي تشكل 25 بالمئة من حركة الشاحنات على الطريق.
ويبقى اكتمال المشروع خطوة حاسمة لدعم السياحة والاقتصاد في المنطقة، شريطة الالتزام بالجداول الزمنية والمعايير الفنية.