حرب نتنياهو التي انتظرها منذ 1994! تفاصيل تغلغل "الموساد" في إيران... ومخطط تدمير الرد الإيراني إيران طلبت من عُمان وقطر العمل على استئناف المفاوضات ووقف الهجمات الإسرائيلية ترحيل عائلات وزراء، إلى جانب عائلة نتنياهو، إلى "قبو" تحت الأرض

تفاصيل تغلغل "الموساد" في إيران... ومخطط تدمير الرد الإيراني

تاريخ النشر : الأحد 05:30 15-6-2025
No Image

كشفت القناة العبرية 12 تفاصيل الضربة الأولى لإيران، وقالت إن إسرائيل أدخلت خلال الأشهر الأخيرة مئات الطائرات المُسيّرة المتفجرة إلى إيران بطرق سرّية مختلفة، بهدف توجيه "الضربة الأولى القاصمة".

وأوضحت: "لقد بدأ عملاء الموساد وطواقم مدرّبة بالدخول إلى الأراضي الإيرانية قبل اندلاع الحرب بأيام طويلة، وشرعوا في تدمير بطاريات الدفاع الجوي ومنظومات الصواريخ المُعدة لقصف القوات الإسرائيلية، مع بدء الهجوم ليلة الخميس–الجمعة". وأضافت أن هذا التدمير مكّن الطائرات الحربية الإسرائيلية من التحليق بحرية في الأجواء الإيرانية.

ووفق المصادر العسكرية الإسرائيلية، قالت القناة: "بصواريخ موازية، قامت وحدات الموساد بتدمير منظومات صاروخية أُعدّت للمشاركة في الرد الإيراني الأول على أي هجوم إسرائيلي".

استثمرت إسرائيل أشهرًا طويلة في تهريب مسيّرات "كوادكوبتر" (ذات أربعة محركات) وقطع غيار وأجهزة خاصة لتشغيلها، بالإضافة إلى عبوات ناسفة صغيرة يمكن إلصاقها بتلك المسيّرات.

وبحسب نفس المصادر، أُدخلت المعدات والمتفجرات إلى إيران عبر قنوات ومسارات تجارية "بريئة"، بواسطة شاحنات وصهاريج وحقائب، وتمركزت طواقم صغيرة تابعة للموساد بالقرب من مواقع الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ.

وقالت القناة: "أدت هذه العمليات إلى صدمة شديدة في إيران في اللحظات الأولى للهجوم الإسرائيلي، إذ أدركت القيادة الإيرانية أن مخططات الرد الأول تم تدميرها بالكامل".

وكشفت إيران، أول أمس، النقاب عن توثيق لشاحنات تحمل أجهزة خاصة، قالت إنها أُطلقت منها المسيّرات التي ضربت أهدافًا داخلية.

جاء ذلك بعد أسابيع قليلة من عملية مماثلة نفذتها أوكرانيا ضد قواعد سلاح الجو الروسي داخل الأراضي الروسية.

وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 العبرية أنه تم، في ظل تصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، ترحيل عائلات وزراء، بما في ذلك أعضاء "الكابينت"، إلى أماكن آمنة تحت الأرض.

نُقل بعضهم إلى مساكن محصنة، بينما نقل آخرون إلى مواقع سرية بعيدة عن منازلهم، خشية أن تسعى إيران لاستهداف ليس فقط القيادات الإسرائيلية بل أيضًا من هم في دائرتهم القريبة.

وبحسب الاستخبارات العسكرية، يتواجد في الحصن الأرضي الذي تدير منه القيادة الإسرائيلية الحرب كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد محدود من كبار الوزراء، دون وجود لعائلاتهم أو وزراء آخرين.

وفي تحليل لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أشارت إلى أن الإنجازات الإسرائيلية في الأيام الأولى تعكس استعدادًا استخباراتيًا دقيقًا، ونشاطًا مكثفًا من قبل "الموساد" مكّن سلاح الجو من العمل بفاعلية عالية.

وقالت الصحيفة: "هذا الحلم الذي راود نتنياهو منذ توليه السلطة عام 1994 – ضرب المشروع النووي الإيراني – هو الذي دفعه لشن الحرب، رغم تاريخه في التردد إزاء القرارات العسكرية الكبرى".

وأضافت الصحيفة: "نتنياهو معروف بعدم وجود استراتيجيات خروج، لا من غزة، ولا من تجنيد الحريديم، ولا من إيران. إنه يطلب أفضل الأطباق، متوقعًا أن يتحمل الآخرون نتائج الفاتورة".

كما قارنت الصحيفة بين تصريحات نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلة: "ترامب، رغم أنه لا يُعد عبقريًا استراتيجيًا، أعطى إسرائيل الضوء الأخضر بشرط عدم تورط واشنطن علنًا في الحرب، لضمان سلامة قواعدها في المنطقة".

وتابعت: "هدف الولايات المتحدة هو لقاء إيران وهي ضعيفة ومفككة، لإعادة فتح المفاوضات من موقع قوة. إسرائيل في هذه الحرب مجرد مخلب هجومي".

وبينما نفى ترامب في الأيام الأولى أي تدخل أمريكي، أكدت بيانات البيت الأبيض أن إيران نسبت المسؤولية لإسرائيل وحدها، لتجنّب استهداف القواعد الأمريكية.

وقد يُدعى المبعوث الأمريكي "فيتكوف" لاحقًا لاستئناف المفاوضات مع إيران.

وفي السياق ذاته، نقلت "يديعوت أحرونوت" عن قادة في هيئة الأركان قولهم: "لا نعرف نقطة انطلاق نتنياهو. حين يقول: (قضينا على التهديد النووي الإيراني)، لا يوجد دليل واقعي يدعم هذا الكلام. بل على العكس، قد يُستغل الهجوم كذريعة لتعلن إيران رسميًا امتلاك القنبلة النووية".

وأضافوا: "إيران ليست حماس ولا حزب الله؛ يمكنها استبدال القادة والعلماء الذين تم اغتيالهم، وإعادة بناء البنية التحتية. الحل الوحيد هو تغيير النظام، وتشكيل حكومة إيرانية لا ترفع شعار إبادة إسرائيل".

وقد طلبت إيران من سلطنة عُمان وقطر التوسط لدى الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات بعد وقف الهجمات الإسرائيلية.

وقال دبلوماسي أمريكي لصحيفة "إسرائيل اليوم": "إيران اليوم أضعف بكثير مما كانت عليه يوم الجمعة قبل الهجوم. لقد تجاهلت التحذيرات الأمريكية واستمرت في تخصيب اليورانيوم، رغم تأكيداتها بأنها لا تسعى للقنبلة. الأسوأ من ذلك، أنها واصلت تطوير السلاح النووي في ظل المفاوضات".

وتابع: "إسرائيل، إلى جانب الاستخبارات الأمريكية والأوروبية، قدمت أدلة على أن إيران كانت تسرّع الخطى نحو القنبلة خلافًا لتصريحات مسؤوليها".

وبالتالي، إن عادت إيران إلى طاولة المفاوضات، فسيكون ذلك وفق شروط أسوأ بكثير من السابق.

أما احتمالية العودة للمفاوضات، فيراها الدبلوماسي الأمريكي مرتبطة بكيفية تقييم خامنئي لمصير نظامه ومستقبله، لا سيما إذا قرر عدم مواصلة المفاوضات.

وأضاف: "الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات شاملة جديدة، بدعم أوروبي واسع. أما هجوم أمريكي مباشر فهو قرار بيد الرئيس الأمريكي وحده".

من جهته، قال الرئيس ترامب في اتصال مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين: "على إسرائيل إنهاء الحرب مع إيران".

في المقابل، ترى إسرائيل سيناريو عودة إيران للمفاوضات في محاولة للحد من الأضرار، وخصوصًا وقف الهجمات الإسرائيلية بعد تدمير منظومة الدفاع الجوي الإيراني.

ونقل مصدر أمني إسرائيلي: "لم نستهدف القيادة السياسية ـ الحزبية، لأننا نركّز على تحييد التهديد العسكري، وهو ما يسمح به القانون الدولي. خامنئي يعرف أنه إن قررنا، يمكننا استهدافه واستهداف كامل القيادة".

لكن ما قد يعيق هذا الحل هو الرغبة الإيرانية في الثأر بعد الضربة القاسية التي لحقت بـ"شرف" الجمهورية.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }