أكد رئيس جمعية فنادق البترا السياحية عبدالله الحسنات، أن الحرب الاسرائيلية الايرانية، قد زادت من معاناة القطاع السياحي في المدينة الوردية، والذي يعيش ظروفاً صعبة منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
وقال الحسنات، إن الحرب الجارية وتداعياتها قد أدت إلى الغاء الكثير من الحجوزات السياحية وستسهم بتقليص كبير من أعداد الزوار القادمين إلى المنطقة، ما سيسهم بانخفاض حاد وكبير في اشغال المنشآت السياحية المختلفة.
وخاطبت جمعية فنادق البترا الحكومة، موضحة أن تداعيات الحرب قد تسببت بتراجع حاد في نسب الإشغال والإيرادات، في الوقت الذي تستمر فيه الالتزامات التشغيلية والمصرفية والضريبية المترتبة على المنشآت الفندقية، الأمر الذي وضعها أمام ضائقة مالية غير مسبوقة تهدد استمرار هذا القطاع الحيوي، الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني ولأبناء المجتمع المحلي في البترا.
ودعت جمعية الفنادق الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات والتسهيلات المناسبة التي من شأنها التخفيف عن كاهل المنشآت الفندقية، كتأجيل أو تقسيط الالتزامات الضريبية والرسوم الحكومية المستحقة.
كما طالبت بإعادة جدولة القروض والتسهيلات البنكية بفترات سماح مناسبه، وتقديم حوافز أو إعفاءات لدعم القطاع الفندقي وتشجيع السياحة الداخلية، إضافة إلى إطلاق حزم دعم طارئة مخصصة للقطاعات المتضررة في المناطق السياحية.
وشددت فنادق البترا بأن الحفاظ على استمرارية عمل القطاع السياحي في البترا في ظل الظروف الراهنة، مسؤولية وطنية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والخاصة.