كشفت دراسة صادرة عن كلية هنتر الأمريكية عن تحولات ديموغرافية لافتة في أنماط العلاقات لدى جيل الألفية، حيث تبين أن عددًا متزايدًا من العازبين ضمن هذه الفئة باتوا يفضلون العيش مع ببغاء يستطيع طلب الإسعاف بدلًا من البحث عن شريك عاطفي بشري.
وقالت ساندرا بروكس، المؤلفة المشاركة في الدراسة التي شملت 12,000 أميركي من مواليد 1981 إلى 1996: "وجدنا أن عددًا متزايدًا من جيل الألفية باتوا يتخلون عن فكرة العلاقة الجدية ويكتفون بببغاء من نوع الكوكتيل أو المكاو، لديه القدرة على النقر على شاشة الهاتف لطلب خدمات الطوارئ".وأضافت بروكس أن كثيرًا من المشاركين عبّروا عن سعادتهم بالتخلي عن البشر، معتبرين أن العيش مع طائر استوائي مزركش الريش، يمكنه طلب سيارة إسعاف عند الحاجة، هو ببساطة حلّ كافٍ وعملي.
وأشارت الدراسة إلى أن بعض النساء المشاركات وجدن الحياة مع ببغاء أكثر راحة من العيش مع شريك بشري، "لأنه يغني لهن أحيانًا، ولا يختفي فجأة بلا سبب"، بل إن بعض الطيور كانت تصرخ عبارات إنذار مثل: "إنها تموت! إنها تموت! إنها تموت!"، لإبلاغ الجيران بحالة طارئة.
وبحسب مجلة "ذا انيون" الإمريكة التي نقلت الدراسة، لم يتمكن جميع المشاركين من العثور على ببغاء محترف.