أكد وزير الصحة الدكتور فراس الهواري أن الاهتمام الملكي بالسياحة العلاجية يتجلى بوضوح في التوجيهات المستمرة التي يصدرها جلالة الملك عبد الله الثاني، والرامية إلى تطوير القطاع الصحي وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي.
وأشار الهواري إلى أن الحكومة، وبتوجيهات ملكية، تبنت نهجًا إصلاحيًا واضحًا يهدف إلى ترسيخ بيئة جاذبة للسياحة العلاجية، مشددًا على أن هذا النهج تمثل في تخفيف القيود المفروضة على بعض الجنسيات، وتكثيف اللقاءات والتنسيق مع ممثلي القطاعات الصحية والسياحية، ما أسهم في تعزيز مكانة الأردن كوجهة متميزة في هذا المجال.
وأضاف أن استئناف الخطوط الجوية المباشرة بين الأردن وعدد من الدول ساهم بشكل كبير في تسهيل حركة المرضى، ودعم القطاع الطبي، مما يعزز من تنافسية المملكة في السوق الإقليمي والدولي للسياحة العلاجية.
من جهتها، أكدت وزيرة السياحة لينا عناب أن هذا الموسم يعد الأفضل منذ عام 2010، مشيرة إلى أن الأردن يواصل تطوير السياحة الاستشفائية ويعتمد على خبرات تراكمية طويلة في هذا القطاع. وقالت عناب: "نمتلك إرثًا طبيًا وعلاجيًا متميزًا، ونحرص على تقديم خدمات عالية الجودة تعزز ثقة المرضى من مختلف دول العالم".
وتُعد السياحة العلاجية في الأردن من القطاعات الرائدة، مدعومة بكفاءة الكوادر الطبية وتوافر بنية تحتية متطورة، إلى جانب الطبيعة الجغرافية والمناخية الملائمة للعلاج والاستشفاء.