عبّرت فاعليات في لواء الأغوار الجنوبية عن اعتزازها الكبير بعيد الجلوس الملكي الذي صادف في التاسع من حزيران الجاري، ويوم الجيش في العاشر من ذات الشهر.
وأكدت الفاعليات أهمية هاتين المناسبتين الوطنيتين الخالدتين في الوجدان الأردني، إذ تعبران عن أسمى معاني الإنتماء والوفاء، وتُجسدان العطاء الموصول الذي خطّته القيادة الهاشمية عبر مسيرة زاخرة بالإنجازات.
وبهذا السياق، أشادت النائب السابق، صباح الشعار، بالرؤية الملكية الثاقبة تجاه الشباب، مؤكدة حرص جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على تمكينهم، ومنحهم المساحة الكافية للإبداع والمبادرة، ما يسهم في تعزيز دورهم كشركاء في صناعة المستقبل.
من جانبه، استذكر النائب السابق، مفلح العشيبات، بطولات الجيش العربي، لا سيما في معركة الكرامة، التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ الأردن الحديث، ومثالاً حيّاً على الشجاعة والتضحية في سبيل الوطن والقضايا القومية.
وأشار إلى الدور الحيوي الذي تؤديه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لحفظ أمن الوطن واستقراره.
بدوره، شدد رئيس نادي الصافي الشبابي والرياضي، خلف العشوش، على أن عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش ليسا مجرد ذكرى، بل هما محطتان وطنيتان يتجدد فيهما العهد بالولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، وفرصة لتعزيز الروح الوطنية ومواصلة مسيرة البناء والتطوير في مختلف ميادين الحياة، بما يعكس إصرار الأردنيين على صناعة مستقبل مشرق لأجيالهم.
من جهته، أكد رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين في الأغوار، الدكتور منذر النواصرة، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، تمكن من تحقيق تقدم ملموس في مختلف القطاعات رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن الحكمة الملكية ورؤية جلالته الاستشرافية كانت الأساس في ترسيخ الاستقرار ودفع عجلة الإصلاح والتنمية.
وأشارت رئيسة جمعية سيدات غور الصافي للتنمية الاجتماعية، نايفة النواصرة، إلى الجهود الملكية المستمرة لتعزيز بيئة الإصلاح وتحفيز الاستثمار، مؤكدة أن توجيهات جلالة الملك تمثل خارطة طريق واضحة نحو التنمية المستدامة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، خصوصاً في المناطق النائية.
في حين، أعرب الناشط المجتمعي، يوسف الخليفات، عن فخر أبناء الوطن واعتزازهم الكبير بهاتين المناسبتين باعتبارهما فرصة لاستذكار المنجزات الوطنية المتراكمة، التي وضعت الأردن في موقع متقدم على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن عيد الجلوس الملكي يحمل معاني الانتماء والوفاء والولاء، ويمثل امتداداً لروح الاستقلال التي أرست دعائم الدولة الأردنية الحديثة على أسس متينة من العدالة والمساواة.