عبرت فعاليات رسمية وشعبية وحزبية وتطوعية في محافظة عجلون عن فخرها واعتزازها بالمناسبات الوطنية، عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش، والتي تعتبر محطات مضيئة في مسيرة الوطن، مؤكدين أنه بهذه المناسبات يتجدد حس الانتماء الوطني.
وجددت الفاعليات العجلونية عهد الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشمية، والاعتزاز بالثوابت الوطنية لتحقيق المزيد من الإنجازات والرفعة والإزدهار، وتعزيز قوة الأردن وصون وحدته الوطنية.
وقالوا إن الاحتفال بالجلوس الملكي الـ 26 هو احتفال بالإنجازات والتطورات التي شهدها الأردن منذ بداية تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية وحتى وقتنا الحاضر، والتي انعكست على القطاعات الاقتصادية والتعليمية بجميع محافظات المملكة، مؤكدين قرب جلالته من أبناء شعبه ممثلاً بالزيارات الميدانية للمحافظات وتلمس الاحتياجات والهموم لتعزيز التنمية.
وبهذا الصدد، أكد محافظ عجلون، نايف الهدايات، أن المحافظة شهدت منذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية تطوراً شاملاً سواء بمشاريع البنية التحتية أو شبكة الطرق، بالإضافة إلى إطلاق المبادرات وافتتاح المشاريع التي أسهمت في النهوض بمختلف القطاعات بما يحقق الفائده لعجلون وأهلها.
وأشار إلى أن عجلون في عهد جلالته شهدت إنجاز مشاريع النُزل البيئي وألعاب المغامرة في محمية غابات عجلون، كما أن جلالة الملك يوجه باستمرار بتنفيذ مشاريع سياحية نموذجية تأخذ بالاعتبار ميزات كل منطقة بما يسهم في توفير فرص العمل، ودعم وتمكين الأسر لإقامة مشاريع تحقق لهم مصادر دخل وتحسن ظروفهم المعيشية، إضافة إلى تنفيذ العديد من المبادرات الملكية الأخرى التي أحدثت نهضة تنموية شاملة استفاد منها المجتمع المحلي.
وبين الهدايات أن من أبرز المشاريع التي نفذت داخل المحافظة في عهد جلالته مشروع التلفريك الذي أسهم في تحريك العجلة الاقتصادية وجلب الاستثمار وتشغيل أبناء المحافظة، وزيادة أعداد الزوار إليها.
وأوضح أن مشروع تلفريك عجلون يمتد مساره على 2.5 كم، ويشمل 40 كابينة بسعة 8 أشخاص للكابينة الواحدة، وتبلغ مدة الرحلة في الاتجاه الواحد حوالي 10 دقائق.
وأشار إلى إنشاء نادي المتقاعدين العسكريين بمبادرة ملكية بقيمة إجمالية بلغت 3 ملايين دينار، وإنشاء فروع إنتاجية للخياطة في مناطق مختلفة داخل المحافظة وفرت أكثر من 700 فرصة عمل.
وبين أنه تم إنشاء مركز البوتاس لذوي الإعاقة بقيمة 800 ألف دينار ليشمل قاعات تدريبية، وأجنحة إدارية وخدمات مختلفة وعلاجاً طبيعياً واختصاصياً نفسياً، إضافة لإنشاء 142 وحدة سكنية للأسر المحتاجة، لافتاً إلى توجه لإنشاء 100 وحدة سكنية جديدة.
وبحسب الهدايات، تم أيضاً إنشاء متنزه سياحي بمساحة 200 دونم في منطقة السوس بقضاء عرجان بقيمة نصف مليون دينار لخدمة الحركة السياحية والمتنزهين وزوار المحافظة، وللحد من السياحة العشوائية.
وأشار إلى أن إنشاء مستشفى الإيمان الحكومي بكلفة إجمالية بلغت 40 مليون دينار يعتبر نهضة ونقلة نوعية بخدمات القطاع الصحي المقدمه للمواطنين، حيث يحتوي المستشفى على قسم طوارئ وإسعاف بسعة 45 سريراً، وقسم للخداج بسعة 24 حاضنة، وقسم للعناية الحثيثة بسعة 12 سريراً، كما تم استحداث قسم جديد للعناية القلبية الحثيثة بسعة 11 سريراً.
وقال الهدايات إن جلالة الملك دشن سد وادي كفرنجة الذي أنشئ بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار، بتمويل من صندوق أبو ظبي للتنمية، ضمن المنحة الخليجية للأردن، بهدف تعزيز المصادر المائية المتوفرة في وادي كفرنجة لغايات الري والشرب وتنمية البيئة المحيطة والمساهمة في درء خطر الفيضانات إضافة إلى دعم القطاع الزراعي في المحافظة والمناطق المحيطة.
من جانبه، قال رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، النائب وصفي حداد، إن محافظة عجلون في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني شهدت نقلة نوعية في مجال المشاريع الخدمية والتنموية التي تحققت في المحافظة بمكارم ومبادرات ملكية وتوجيهات مباشرة من قبل جلالته، انعكست آثارها على جميع مناحي الحياة، وأسهمت في تحسين مستوى معيشة أبناء المحافظة.
بدوره، أشار النائب الدكتور عبدالحليم العنانبه إلى أن المحافظة تحظى برعاية واهتمام من جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، إذ أصبحت وجهة مفضلة للزيارة من قبل الزوار من داخل المملكة وخارجها، ومن جنسيات مختلفة.
وأضاف أن المحافظة مقبلة على نهضة تنموية استثمارية كبيرة، ما يعزز من حضورها وتنميتها، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على المواطنين من زيادة فرص العمل والتشغيل نظراً لوجود المشاريع المختلفة، لا سيما السياحية منها.
وعبر النائب اية الله فريحات عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة الوطنية التي سطرت حروفها من نور رؤية نافذة لشعب وقيادة يقفون وقفة شموخ وعز وفخر بالإنجازات التي حُققت في عهد جلالة الملك، ليبقى الوطن واحة أمن وأمان واستقرار، يمضي في مسيرة التنمية والتحديث والنهوض بالواقع السياحي والتنموي في المحافظة التي حظيت بمبادرات ملكية ومشاريع ريادية.
من جهتها، قالت النائب فريال بني سلمان إن عجلون يعلوها الفخر والتفاؤل بما حققه الوطن من إنجازات في عهد جلالته، وأهلها يتطلعون لبناء المستقبل الأبهى، مبينة أن 26 عاماً مضت على جلوس جلالة الملك على العرش، كانت حقبة ذهبية ومتسارعة في التطور والبناء وتحسين الاقتصاد ومعيشة المواطن الأردني، مع التركيز على قطاعات الشباب، والنهوض بالمرأة، وتطوير المشاريع الصغيرة ودعمها.
وأعرب رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، عن اعتزازه الكبير بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكداً أن عيد الجلوس الملكي هو محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، تُجسّد مسيرة مليئة بالإنجازات والنهضة الشاملة في عهد جلالة الملك الذي قاد المملكة بحكمة وحنكة نحو التطوير والبناء في شتى الميادين.
وأضاف أن جامعة عجلون الوطنية بكوادرها التدريسية والإدارية وطلبتها، تقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، وتواصل سعيها لتقديم تعليم نوعي يعزز من مسيرة التنمية الوطنية، التزاماً بالرؤية الملكية السامية التي تضع الإنسان الأردني في مقدمة الأولويات.
وقال رئيس مجلس المحافظة، عمر المومني، إن عيد الجلوس الملكي مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين والعرب جميعاً، لأنها تعزز فينا الروح الوطنية وحب الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة، عاقدين فيها العزم على مواصلة مسيرة العمل والعطاء.
وأشار إلى الإنجازات العظيمة التي تحققت بكافة المجالات، وإلى ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتكافل وتطور نتيجة تكامل منظومة القيادة والأمن والشعب نحو بناء النهضة الحقيقية ووضوح الرؤية والمسيرة المظفرة، ليصبح الأردن نموذجاً في المنطقة والعالم.
وأكد المومني أن اللامركزية رؤية ملكية حققت حضوراً كبيراً وإنجازات كبيرة في مختلف محافظات المملكة.
وشدد رئيس بلدية كفرنجة الجديدة، المحامي الدكتور فوزات فريحات، على أنه في هذه المناسبات الخيرة على وطننا نجدد عهد الوفاء والولاء لقيادتنا الهاشمية، ليبقى الأردن عزيزاً قوياً فوق كل المصالح والاعتبارات، وسيبقى حماة مجده نشامى القوات المسلحة متطلعين بعزم وإرادة إلى المزيد من العمل والعطاء للأردن وشعبه.
وأشار مدير ثقافة عجلون، سامر فريحات، إلى أنه منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية حقق الأردن قفزات نوعية جعلت منه منارة للعلم والأدب والثقافة والإنجاز، مبيناً أن المحافظة شهدت في عهد جلالته إنشاء مشروع المركز الثقافي ليكون منارة وحاضنة للفكر والثقافة والإبداع لتعزيز مسيرة البناء والتنمية التي يركز عليها جلالته خلال زياراته الميدانيه ولقائه أبناء شعبه.
من جانبه، قال مدير تربية عجلون، خلدون جويعد، إن جلالته حرص على تطوير الأردن ومواصلة مسيرة الإنجازات والتحديث في المجالات كافة، ليكون الأردن نموذجاً في المنطقة من حيث تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة، وزيادة النمو الاقتصادي، مؤكداً أن قطاع التعليم في المملكة شهد في عهد جلالة الملك إنجازات تطويرية مهمة، وحظيت العملية التعليمية في المدارس والجامعات بدعم متواصل ومتابعة من قبل جلالته.
وقال النائب السابق، محمد إسماعيل فريحات، إن هذه المناسبة فرصة مهمة للتأكيد على مراحل البناء والإزدهار والتقدم التي تحققت بعهد جلالته، مشيراً إلى أن عيد الجلوس على العرش يذكرنا كيف أثبت الملك الشاب أنه القائد الأردني العربي الهاشمي، وريث الثورة العربية الكبرى، مواصلاً رسالة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وجده المؤسس المغفور له جلالة الملك عبدالله الأول.
وعبر رئيس غرفة تجارة عجلون، النائب السابق عرب الصمادي، عن اعتزازه بهذه المناسبة التي تجسدت فيها أسمى معاني الولاء والانتماء والفخر بإنجازات جلالته لبناء دولة ديمقراطية عصرية مشهود لها، وتنحني لها الهامات.
ورفع الصمادي التهاني لجلالته والوطن بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، مؤكداً أن هذه المناسبات تمثل رمزاً للعزة والفخار والكبرياء الوطني.
وأشار مدير نادي مؤسسة المتقاعدين العسكريين، العقيد المتقاعد حبيب مقطش، إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني منذ اللحظة الأولى لتسلم سلطاته الدستورية أولى للقوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته، فمن بين صفوفها تخرج، وهو رفيق السلاح والقائد، كما أوعز جلالته بتعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الأردنية، فكان نضال الجيش العربي وقيادته الهاشمية في سبيل الله أولاً، ثم في سبيل رفعة الأمة وكرامتها.
وبينت نائب رئيس جمعية البيئة الأردنية، ربيعه المومني، أن عيد الجلوس الملكي محطة بناء وإزدهار وتقدم وأمن ورخاء، مشيرة إلى أننا نرفع إلى جلالة الملك عبدالله الثاني أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد جلوسه الـ 26 على عرش المملكة، داعين الله أن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية.
وقالت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية، المهندسة ابتهال الصمادي، إنه منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، وضع أمامه رؤية واضحة وشاملة لتحديث الدولة الأردنية على المستويين الاقتصادي والسياسي، تجسدت في سلسلة من الخطط والبرامج الوطنية الطموحة التي نلمس أثرها بشكل مباشر في المجتمعات المحلية.