عبّر تجمع المتقاعين العسكرين في اربد عن مشاعر الفخر والولاء للجيش العربي الأردني، معتبرين إياه رمزاً للعزة الوطنية وحصناً منيعاً للأمن والاستقرار.
ونشر التجمع على صفحته بتطبيق فيس بوك في عيد الجلوس الملكي و يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى : سيبقى الجيش العربي الأردني رمزا لقوتنا ومصدرا لفخارنا وعزتنا ... وسيف الحق المدافع عن كرامتنا.. والحارس الأمين لامننا واستقرارنا.. وقرة عين لقائدنا وشعبنا ... "، مؤكدين أن مسيرته البطولية وتضحياته تبقى شاهدة على إخلاصه للوطن والقيادة.
وقال رئيس التجمع العميد الركن المتقاعد محمد ناجي مناجرة
بهذه المناسبة الوطنية الغالية، أتقدم بأسمي وباسم تجمع المتقاعدين العسكرين في اربد بأصدق التهاني والتبريكات لمقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لجلوسه على عرش المملكة، مؤكداً أن هذه المناسبة تجسد مسيرة عطاء زاخرة بالإنجازات في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف: "إن مسيرة جلالة الملك خلال 26 عاماً كانت شاهدة على نهضة الأردن وتقدمه في كافة المجالات، حيث ظل الجيش العربي الأردني في عهده يحظى برعاية خاصة، ليبقى كما أراده جلالته: جيشاً عصرياً متطوراً، قوياً صامداً، يحمي ثغور الوطن ويذود عن حماه".
وأكد المناجرة أن الجيش الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يبقى "قرة عين للقائد والشعب"، وتضحياته الجليلة في في الدفاع عن مقدسات الأمة وحماية حدود الوطن، وصون مكتسباته الوطني وأن الجيش الأردني، برمزيته التاريخية وقيادته الحكيمة، يُمثل "المدرسة التي تخرّج منها الأبطال".
وتابع المناجرة إن الجيش العربي هو مدرسة الولاء والانتماء، وهو الذي زرع فينا قيم الشجاعة والتضحية منذ انطلاقته المباركة"، و أن المتقاعدين العسكريين، رغم تركهم الخدمة، يبقون جنوداً أوفياء و "إن الجيش العربي الأردني، برمزيته العظيمة وتضحياته الجسام، سيظل شامخاً كالجبال، درعاً للوطن وسيفاً يحمي كرامته ومقدساته".
وأضاف: "نحن كمتقاعدين عسكريين، وإن غادرنا الخدمة، فإن قلوبنا تبقى معلقة بالثكنات العسكرية، وولاءنا للقيادة الهاشمية ثابت لا يتزعزع، لأن الجيش هو مدرسة الإخلاص والانضباط التي تربينا في رحابها".
وتابع: "إن تجمعنا اليوم ليس إلا رسالة وفاء وإجلال لكل من يرتدي الزي العسكري، ونؤكد أن دماء الشهداء التي سقطت دفاعاً عن الوطن لن تذهب سدى، بل ستظل شعلة تضيء طريق الأجيال نحو المزيد من العطاء والتفاني". وختم بالقول: "نحن جند هذا الوطن في السلم والحرب، وسنبقى على العهد، درعاً واقياً وسنداً للجيش العربي الأردني، الذي نعتز به قوةً ورمزاً، ونفاخر به تاريخاً وإنجازاً".
واختتم بالقول: "نحن كمتقاعدين عسكريين نعتز بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، ونؤكد وقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية، داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار".