تشهد أسواق الأضاحي في محافظة عجلون إقبالًا متوسطًا مع ثاني أيام عيد الأضحى وسط شكاوى من ارتفاع ملموس في أسعار الأضاحي لهذا العام مقارنة بالعام الماضي سواء كانت من المواشي البلدية أو المستوردة.
وقال المواطن أحمد القضاة إن الإقبال على شراء الأضاحي هذا العام يعد متوسطًا نتيجة ارتفاع الأسعار مقارنة بالسنوات السابقة مشيرًا إلى أن أسعار الأضاحي سواء البلدية أو المستوردة تراوحت ما بين 250 و290 دينار وهو ما شكل عبئا ماليًا على المواطنين لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها العديد من الأسر.
وبين المواطن لؤي المومني أن بعض أنواع المواشي وخاصة الخراف البلدية والرومانية شهدت ارتفاعًا واضحًا في الأسعار خلال الأيام القليلة الماضية مقارنة بالعام الماضي مما ساهم في تراجع نسبي في حركة الشراء داخل الأسواق.
وأشار صاحب مزرعة مواشي محمد القضاة أن الأضاحي البلدية هذا العام قليله نسبيًا بسبب ضعف الموسم المطري وقلّة المراعي في المناطق الجرداء إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير حيث وصل سعر شوال الشعير إلى 12 دينارًا ما ساهم في رفع كلفة تربية المواشي وبالتالي انعكس على أسعار البيع.
وأكد صاحب مزرعة لتربية المواشي إبراهيم الصمادي ان أسعار الأضاحي البلدية والرومانية باتت متقاربة بشكل ملحوظ حيث تراوح سعر الرأس الواحد من النوعين ما بين 270 و290 دينارًا وهو ما ساهم في تراجع إقبال المواطنين على شرائها مقارنة بالعام الماضي.
وقال مندوب لجنة الصحة والسلامة العامة في محافظة عجلون معتز القضاة إن الفرق الرقابية تواصل جولاتها الميدانية خلال أيام العيد لضبط أي تجاوزات قد تؤثر على البيئة أو الصحة العامة مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الجولات هو التأكد من التزام مواقع بيع الأضاحي بالتعليمات البيئية والصحية حفاظًا على صحة المواطنين وسلامة البيئة
وأوضح أن هناك تنسيقًا دائمًا بين الجهات المعنية لإزالة مخلفات الذبح في أماكن عرض وبيع الأضاحي التي حددتها البلدية ضمن برنامج منظم وضع مسبقًا لتسهيل الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين مؤكدًا أن فرق البلدية تعمل على جمع المخلفات أولًا بأول ونقلها إلى المحطة التحويلية لتفادي تراكمها وتجنب الروائح الكريهة وانتشار الحشرات الناتجة عن بقاء المخلفات تحت أشعة الشمس.
وأكد مدير صحة عجلون الدكتور عاكف العبادي أن لجنة الصحة والسلامة العامة تواصل تنفيذ جولات تفتيشية مكثفة على حظائر الأغنام ومواقع الذبح المخصصة من قبل البلديات إلى جانب مراقبة أماكن الذبح العشوائي في الشوارع والأرصفة مشددًا على ضرورة التزام الملاحم والأفراد بالأماكن المحددة من البلديات حفاظًا على الصحة العامة ومنع حدوث أي تلوث بيئي أو بصري.