97 شهيداً و440 إصابة في القطاع خلال 24 ساعة الماضية

جيش الاحتلال يفجر مُسيرات فوق سطح مشفى شهداء الأقصى

تاريخ النشر : الخميس 01:06 5-6-2025
No Image

الاحتلال يفرج عن 8 معتقلين من غزة بينهم سيدة

فجر جيش الاحتلال الإسرائيلي،الأربعاء، طائرات مسيرة فوق سطح مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين المرضى والطواقم الطبية، فيما شددت وزارة الصحة على أن الاستهداف يندرج في إطار «تقويض المنظومة الصحية».

أوضحت الصحة في بيان صحفي الأربعاء، أن جيش الاحتلال استهدف سطح مبنى الإدارة بمستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة بطائرات مسيرة، ما أثار الخوف والارتباك بين المرضى والطواقم الطبية.

وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة ممنهجة لتقويض المنظومة الصحية بالقطاع، مطالبة بتوفير الحماية للمؤسسات الصحية، وتجريم استمرار تقويض عمل المنظومة الصحية واستهدافها».

وأفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال فجر خلال أقل من ساعة 3 طائرات مسيرة فوق سطح المستشفى الذي يؤوي مرضى وطاقما طبيا وآلاف النازحين، دون أن يبلغ عن إصابات.

وبحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة بغزة، فإن 22 مستشفى من أصل 38 في القطاع خرجت عن الخدمة جراء الاستهدافات الإسرائيلية، وسط انهيار شبه كامل في النظام الصحي.

ومنذ بدئه الإبادة بالقطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف مستشفيات غزة ومنظومتها الصحية، وأخرج معظمها عن الخدمة، ما عرض حياة المرضى والجرحى للخطر.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية منذ أن أغلقت إسرائيل المعابر في 2 مارس/ آذار، مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، بينما يصعد جيشها حدة الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد سكان القطاع الفلسطيني.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 179 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

وأفادت وزارة الصحة في غزة، بأن 97 شهيداً منهم 2 انتشال، و440 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة الماضية.

وأشارت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات حيث يصعب على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

ووصفت مديرة وحدة المختبرات وبنوك الدم في قطاع غزة، صوفيا زعرب، واقع مختبرات الدم الحالي بأنه «كارثي جدًا ويفوق الوصف»، مشيرةً إلى أن الاحتلال أحدث دمارًا واسعًا في البنية التحتية الصحية، ما أدى إلى شلل شبه تام لخدمات التحاليل الطبية ونقل الدم.

وحذرت زعرب من توقف عمل المختبرات خلال الأيام القليلة المقبلة في حال استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال المستلزمات الطبية والأدوات المخبرية، مؤكدةً أن ذلك سيعني «انهيارًا كاملًا للمنظومة الصحية في غزة».

وتُعاني المختبرات من نقص حاد في المواد والمحاليل بسبب استئناف حرب الإبادة في مارس الماضي بالتزامن مع الإغلاق الكامل للمعابر، ما منع دخول أي إمدادات ضرورية.

وقالت زعرب إن هذا الوضع يجبر الطواقم الطبية على العمل «بإمكانات قليلة متوفرة» و «في ظروف مستحيلة»، مبينة أن معظم أجهزة المختبرات، خصوصًا أجهزة العدّ الدموي الكامل (CBC)، دُمرت أو أصبحت متهالكة لغياب قطع الغيار.

كما يوجد نقص تام في مستلزمات التحاليل الكيميائية وفحوصات الفيروسات والهرمونات، وجميعها على وشك النفاد، مشيرة إلى توقف مختبر قسم الميكروبيولوجي في مجمع ناصر الطبي بشكل كامل لعدم توفر المواد اللازمة، رغم أهميته البالغة في ظل تزايد الإصابات والجروح.

وبينت زعرب أن بنك الدم في قطاع غزة يحتاج إلى حوالي 400 وحدة دم يوميًا، وهي كمية لا يمكن توفيرها حاليًا بسبب أمراض سوء التغذية المنتشرة بين المواطنين، ما أدى إلى ضعف قدرة المواطنين على التبرع.

وتصف زعرب المتبرعين بأنهم «منهكون جسديًا» ويتم إطلاق مناشدات يومية للتبرع، «ورغم التواصل مع وزارة الصحة في الضفة لتجهيز وحدات دم، إلا أن الاحتلال منع تنسيق دخولها».

ولفتت إلى أن الفرق الطبية تُجري فحوصات للتأكد من لياقة المتبرعين بدنيًا وصحيًا وخلوهم من الأمراض المزمنة وعدم التبرع خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. ومع ذلك، يعاني العديد من المرضى من ضعف شديد في الدم وانخفاض في نسبة الهيموغلوبين، مع أعراض كالصداع الحاد والدوخة.

وأضافت مديرة وحدة مختبرات الدم، بأن المشكلة لا تقتصر على وحدات الدم نفسها، بل تمتد إلى المستلزمات الأساسية مثل أكياس الدم، وأجهزة فحص تطابق الدم بين المتبرع والمريض، ومواد فحص الفيروسات. شددت زعرب على أنه «إذا لم يتم إدخال هذه المواد فورًا، فلن نتمكن من نقل الدم أو إجراء أي فحص مخبري».

من أصل 50 مختبرًا طبيًا تابعًا لوزارة الصحة، خرج أكثر من 55% منها عن الخدمة بسبب التدمير المباشر أو الإخلاءات القسرية، مبينة أن ما لا يزيد عن 30% فقط من المختبرات «يعمل حاليًا بكفاءة محدودة».

وعلى صعيد محافظات قطاع غزة، فصلت زعرب بأنه في محافظة خان يونس، يعمل فقط مختبر مستشفى ناصر الحكومي، بينما أُغلقت باقي المختبرات. وفي المحافظة الوسطى، لا تزال ثلاث مختبرات تعمل بكفاءة محدودة في مستشفى شهداء الأقصى وبعض مراكز الرعاية الأولية. أما في شمال القطاع، فتبقى مختبرات الشفاء والرنتيسي وبعض المختبرات التابعة للمؤسسات الأهلية والمستشفى الأهلي العربي (المعمداني).

على الرغم من الظروف المستحيلة، تُبذل الفرق الطبية كل ما بوسعها لتأمين الاحتياجات الأساسية. وقد وجهت زعرب نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي وكل أحرار العالم بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وفتح المعابر الحدودية فورًا لإدخال المساعدات الطبية والمخبرية، بهدف تفادي الخطر الذي يهدد المختبرات وبنوك الدم والمنظومة الصحية برمتها.

في المقابل، اعترف جيش الاحتلال -صباح الأربعاء- بمقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال معارك في شمال قطاع غزة. وأعلن جيش الاحتلال مقتل جندي برتبة رقيب أول من كتيبة الاستطلاع 6646 وإصابة آخر في اشتباكات شمال قطاع غزة.

وسبق أن نقلت وسائل إعلام عبرية: إن 3 جنود أصيبوا بجروح في جباليا الثلاثاء بعد إلقاء مسيّرة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عبوة ناسفة على قوة عسكرية إسرائيلية.

وأشارت إلى هبوط مروحيات عسكرية في مستشفيي إيخيلوف بتل أبيب وسوروكا في بئر السبع، بعد إعلانها في وقت سابق أن طائرات عمودية في طريقها لإجلاء جنود جرحى من قطاع غزة.

ووفق معطيات إسرائيلية، فإن 15 جنديا إسرائيليا قتلوا وأصيب 56 آخرون منذ استئناف إسرائيل حربها على القطاع في 18آذار الماضي.وحسب بيانات إسرائيلية رسمية، فإن عدد قتلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول 2023، بلغ 861 قتيلا، بينهم 416 منذ بدء العملية العسكرية البرية الإسرائيلية أواخر الشهر ذاته، وتؤكد المقاومة أن هذا العدد جزء بسيط من العدد الحقيقي.

هذا وأفرجت سلطات الاحتلال الأربعاء، عن 8 معتقلين من قطاع غزة، وجميعهم اعتُقلوا خلال حرب الإبادة المتواصلة على القطاع منذ السابع من تشرين الأول.ونقلت حافلة تتبع اللجنة الدولية للصليب الأحمر 8 أسرى بينهم سيدة إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، دون توفر تفاصيل فورية حول حالتهم الصحية أو المواقع التي جرى تسليمهم فيها من قبل جيش الاحتلال إلى اللجنة.

وبين الفينة والأخرى، تفرج سلطات الاحتلال عن أعداد قليلة من الفلسطينيين الذين اعتقلتهم دون مبرر من غزة منذ بدء الحرب، حيث اعتقل جيش الاحتلال آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة وسط تكتم شديد وإخفاء قسري، فيما تواترت تقارير دولية عديدة وشهادات حية من الأسرى عن تعرضهم لظروف احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم.

وتفيد مؤسسات حقوقية تعنى بشؤون الأسرى، أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 10 آلاف و700 مواطن من الضفة، بما فيها القدس المحتلة، منذ السابع من أكتوبر 2023، وسط تقديرات بأن عدد معتقلي غزة منذ بدء الحرب بلغ زهاء 5 ألاف أسير، تصنف قوات الاحتلال أكثر من 1500 «كمقاتلين غير شرعيين».

وتظهر أرقام كل من إدارة سجون الاحتلال وهيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين أن حوالي نصف الأسرى الفلسطينيين المحكوم عليهم بالمؤبدات أفرج عنهم في إطار المرحلة الأولى من صفقة وقف إطلاق النار في 19 يناير بحيث تحرر 274 أسيراً فيما يبقى 300 آخرون خلف وتصاعدت بالتزامن مع ذلك وبشكل غير مسبوق، عمليات التعذيب التي مورست ضد المعتقلين وفقاً لعشرات الشهادات التي تابعتها المؤسسات المختصة، إلى جانب جرائم غير مسبوقة نُفذت بحقهم، وأبرزها: التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري، فضلا عن ظروف الاحتجاز المأساوية والقاسي?، والعزل الجماعي، وعمليات التنكيل.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }