«الأوقاف»: التفويج تم وفق برنامج خاص
120 خيمة تتسع لـ 8 آلاف حاج أردني
يؤدي الحجاج الأردنيون، اليوم الخميس، الركن الأعظم في مناسك الحج، وهو الوقوف على صعيد عرفة في مكة المكرمة، بقلوب خاشعة ونفوس متذللة لله تعالى طلبا للرحمة والمغفرة.
وكانت وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية أعلنت سابقًا أن عملية تفويج الحجاج الأردنيين تمت وفق برنامج خاص، وعلى دفعات منتظمة عبر حافلات، لقضاء ليل الأربعاء الخميس، في مشعر عرفات والاستعداد لاستقبال يوم عرفة، حيث سيتم مع غروب شمس يوم عرفة، النفرة إلى مشعر مزدلفة، ومن ثم التوجه إلى المسجد الحرام للطواف والسعي، بهدف التسهيل على الحجاج وتجنب تعرضهم لأشعة الشمس الحارة.
ودعت الوزارة الحجاج الأردنيين إلى ضرورة الالتزام بتعليمات البعثة الإدارية والمرشدين، حفاظًا على سلامتهم، ولضمان أداء مناسك الحج بالشكل السليم شرعًا وبسهولة.
ولفتت إلى أن هناك ما يزيد على 120 خيمة في «عرفات» تتفاوت في سعتها؛ فهناك خيام تتسع لخمسين شخصًا، وأخرى لمئة وخمسين، موضحةً أن لكل حاج في الخيمة مقعدًا سريريًا يمكن استخدامه كأريكة أو سرير للنوم، وكل معقد «سرير» يحمل اسم ورقم الحاج.
من جهته، جدد وزير الأوقاف، محمد الخلايلة، في تصريحات صحفية، التأكيد على عدم خروج الحجاج من خيامهم في عرفات من الساعة العاشرة صباحًا حتى الخامسة مساء، حفاظا على سلامتهم.
يشار إلى أن وزارة الأوقاف تتوجه مباشرة إلى عرفات، متجاوزة سنة المبيت في مشعر منى، لتخفيف المشقة عن الحجاج وتفادي الكثير من المتاعب والازدحامات، وهو ما لا يضر بالعبادة، ولا بأس به شرعًا، بحسب أهل الاختصاص والرأي الشرعي المعتبر.
ويعد مشعر عرفات من أهم المشاعر المقدسة في مناسك الحج، وهي: «منى، ومزدلفة، وعرفات»، لأن وقوف الحاج على صعيد عرفة ركن أساسي لا يكتمل أداء فريضة الحج بدونه، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الحج عرفة».
يذكر أن عدد الحجاج الأردنيين يبلغ نحو 8 آلاف حاج، إضافة إلى أربعة آلاف وخمسمئة من حجاج «عرب 48»، فضلًا عن البعثة العسكرية، ليصل العدد الإجمالي، مضافًا إليه البعثات الإدارية والطبية والإعلامية، إلى نحو 13 ألف حاج تحت مظلة حملة الحج الأردنية.