قال مدير الإعلام والعلاقات العامة في هيئة تنشيط السياحة أنس وريكات العدوان، إن الهيئة ليست جهة رقابية بل هي ذراع الأردن التسويقي له، ولم تكن على علم مسبق بتنظيم حفل، أقيم بمدينة البترا ولم تشارك في أي مرحلة من مراحل تنسيقه أو تنظيمه. والجهات الرقابية تقوم بدورها.
جاء ذلك في معرض تعليقه على صفحته الشخصية على انتقادات طالت هيئة تنشيط حول ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً من مقاطع مصورة لحفل أقيم في مدينة البترا أثارت موجة من الانتقادات.
وأشار إلى أنه يحدث أن يكون هناك تجاوزات في قليل من الأحيان من قبل المشاركين أو المنظمين في اي فعالية والأردن شهدت حالات نادرة من هذا القبيل مقارنة بباقي الدول ما يؤكد تمسكنا بقيمنا وعاداتنا.
وأوضح الوريكات أن الكثير من المتابعين يخلطون بين صلاحيات الجهات المختلفة في القطاع السياحي، ودور الهيئة يتركز على التسويق والترويج السياحي للأردن، وليس من ضمن مهامها أو صلاحياتها إصدار الموافقات على إقامة الفعاليات.
وأضاف أن الهيئة تعمل على تعزيز حضور الأردن كوجهة سياحية عالمية، من خلال برامج ترويجية متكاملة تشمل المعارض الدولية، والزيارات التعريفية، والحملات الإعلامية، مؤكداً أن هذه الجهود تُدار من خلال مجلس إدارة برئاسة معالي وزير السياحة، ويضم في عضويته ممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وختم الوريكات بالتأكيد على أن الهيئة ملتزمة بدعم سياحة مسؤولة تعكس الصورة الحضارية للمملكة، وتراعي خصوصية المجتمع الأردني، وترتكز على احترام القيم والتقاليد الوطنية.