بعث وزير الاتصال الحكومي، الدكتور محمد المومني، برقية تهنئة إلى أسرة المؤسسة الصحفية الأردنية - "الرأي"، بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لتأسيسها، والتي تصادف اليوم الاثنين، الثاني من حزيران، مشيدًا بمسيرتها الإعلامية ودورها الوطني الراسخ في دعم قضايا الوطن والتعبير عن مواقفه في مختلف المحافل.
وتاليا نص البرقية: "سعادة رئيس تحرير صحيفة الرأي..
يطيب لي وصحيفة الرأي الغراء تحتفل بذكرى تأسيسها أن أشارككم وأسرة الصحيفة وكافة كوادرها هذه المناسبة التي تثبت مؤسسية وقوة صحافتنا اليومية وقدرتها على مواجهة التحديات التي عانت منها الصحافة المكتوبة.
وإذا كان من الواجب الرسمي أن أقدم لكم وكوادر الصحيفة التهنئة بالعيد الـ 54 من عمر الصحيفة، فإنه من الأوجب وطنياً أن نشير إلى 54 عاماً من الدور السياسي والإعلامي لصحيفة الرأي الغراء، فقد كانت حاضنة كل الجهود الوطنية ووعاء كل المواقف الأردنية من القضايا الداخلية والخارجية، وقد عبرت عن الإنجازات كما عبرت عن التحديات، وهذا هو الإنجاز الكبير الذي حققته الصحيفة طيلة هذه الأعوام والأيام.
إن صحيفة الرأي، لم تكن صفحات مطبوعة وحبر مسكوب، ولكنها كانت منهاج وطني بأن الخبر لم يكن سلعة وإنما كان رسالة، رسالة حملتها صفحات الصحيفة كل يوم بأن الأردن وطن قوي قادر على مواجهة كل التحديات، وأن كل الأوهام التي نسجت وتنسج حوله لن تتعدى عقول المخططين وألسنة المروجين.
وهي فرصة طيبة استثمرها لاستذكار جهود الرعيل الأول الذين ساهموا في إطلاق نبض الرأي والمُحافظة على رسالتها القومية والوطنية، وأؤكد في هذا الإطار على أهمية الاستمرار في جهود التحديث لمواكبة التطورات العالمية في مجال التحول الرقمي.
إن مسؤوليتنا جميعا اليوم، أن ندافع عن الأردن ومواقفه الأصيلة، وأن نرفض كل محاولات التشكيك والاتهام، وأن تكون مواقفنا كمـا كـانـت وكما هي، صلبة لا تلين، وثابتة لا تتغير، فوطننا له سجل إنساني وقومي في كل المحافل، وقد سطَّرنا بقيادتنا الهاشمية المُظفرة كل مواقف البطولة والتضحية.
أكرر لكم التهنئة والتقدير، وأدعوه تعالى أن يوفق مسعانا في جميع مؤسسات الإعلام الرسمي والخاص في بلدنا لخدمته ونهضته، وأن تستمر جهودكم في مجال التطوير لخدمة الصحيفة والرسالة الإعلامية الأردنية.
وكل عام وأنتم بخير.. ".