خلال 24 ساعة

٧١ شهيداً بعدوان الاحتلال على غزة

تاريخ النشر : الأحد 12:33 1-6-2025
No Image

الأونروا: وقف المجاعة في القطاع يتطلب إرادة سياسية

الأمم المتحدة: الوضع الإنساني بغزة في أسوأ حالاته منذ بداية الحرب

أفادت وزارة الصحة في غزة بأن ٧١ شهيدًا، و284 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة. وقالت الصحة ان من بينهم عشرات الشهداء في قصف إسرائيلي مكثف على عدة مناطق في قطاع غزة - امس السبت - وبينهم أطفال ونساء كانوا يحاولون الوصول إلى مركز مساعدات الشركة الأميركية (جنوبي القطاع).

وأشارت الصحة في بيان لها امس، إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

ولفتت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 54,381 شهيدًا و124,054 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.

وبينت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار 2025 بلغت 4,117 شهيدًا و12,013 إصابة.

وأهابت الصحة بذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابطها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.

وأفادت مصادر في مجمع ناصر الطبي في خان يونس (جنوبي قطاع غزة) باستشهاد 15 فلسطينيا على الأقل في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع. كما ذكرت مصادر بالمجمع نفسه أن 4 أطفال وامهم وعمتهم استشهدوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي لدى محاولتهم الوصول إلى مركز مساعدات الشركة الأميركية (غربي مدينة رفح) ضمن استهدافات إسرائيلية متكررة منذ افتتاح تلك المراكز قبل أيام في إطار خطة إسرائيلية أميركية، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.

و أفادت مصادر في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة باستشهاد 10 فلسطينيين في غارات على عدة مناطق بالقطاع، 4 منهم استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف مركبة تقل مواطنين في محيط مجمع الصحابة الطبي (وسط مدينة غزة).

وأفاد مصدر طبي في مجمع الشفاء باستشهاد فلسطيني وزوجته و3 من أطفالهما بقصف من مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمتهم في منطقة أرض الشنطي (شمالي مدينة غزة).

وأعلنت بلدية بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن البلدة أصبحت منطقة منكوبة بالكامل، نتيجةً للاستهداف الإسرائيلي المباشر والمتواصل الذي طال مختلف مكونات الحياة فيها وأخرجها عن الخدمة.

وأكدت البلدية امس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سوَّى جميع البيوت في الأرض، وأخرج المرافق الصحية والتعليمية عن الخدمة.

وأكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليب لازاريني، إن «المجاعة في قطاع غزة يمكن وقفها، والأمر يتطلب إرادة سياسية، ولا نطلب مستحيلا». وفي منشور على حسابه عبر منصة إكس، قال لازاريني إن المساعدات المرسلة لغزة حاليا تستهزئ بحجم المأساة الجماعية التي تتكشف أمام أعيننا.

وفي معرض وصفه للمأساة الإنسانية بغزة، قال إن «900 شاحنة مساعدات دخلت غزة خلال الأسبوعين الماضيين، ما يمثل ما يزيد قليلاً عن 10 بالمئة فقط من الاحتياجات اليومية لفلسطينيي القطاع غزة تحتاج 4 -5 آلاف شاحنة يومياً وفي ظل المجاعة والنقص المتراكم ضعف هذا الرقم».

وشدد المسؤول الأممي: «لا نطلب المستحيل، اسمحوا للأمم المتحدة بالقيام بعملها في مساعدة المحتاجين بغزة والحفاظ على كرامتهم»، ولفت أن «وقف المجاعة في غزة يتطلب إرادة سياسية».

وأوضح لازاريني أنه خلال وقف إطلاق النار السابق في القطاع، كانت الأمم المتحدة تدخل من 600 إلى 800 شاحنة مساعدات يوميا، وبهذه الطريقة منعنا وقتها حدوث مجاعة من صنع الاحتلال الإسرائيلي.

ومنذ 20 شهرا ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وبدأت قبل 3 أشهر عملية تجويع ممنهج ومنعت جميع المؤسسات الدولية من إدخال إمدادات، وتحت ضغط دولي ومطالبات حثيثة ادعت تل أبيب توظيف «مؤسسة غزة الإنسانية»، المدعومة أمريكيا وإسرائيليا، لإدخال مساعدات.

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط حنان بلخي إن أطفال غزة يموتون جراء الجوع والمجاعة اللذين وصلا إلى مستويات مرتفعة للغاية جراء الحصار الإسرائيلي الخانق، حيث تحدث وفيات بين الكبار والصغار بسبب نقص الغذاء والدواء.

وأشارت بلخي إلى أن البنية التحتية الحيوية للصحة دمرت بالكامل في القطاع، مشيرة إلى أن الناس يعيشون في بيئة صحية صعبة للغاية، ورغم أن النظافة أساس الصحة فإنها غائبة في غزة.

وأضافت: كما تعاني أنظمة الرعاية الصحية من انهيار، إذ لا يقدم سوى عدد قليل من المستشفيات خدمات جزئية أو محدودة، هناك نقص حقيقي في الموارد، مشيرة إلى أن 41 أو 42 بالمئة من الأدوية الأساسية نفدت تماما، و41 أو 42 بالمئة من اللقاحات الرئيسية نفدت أيضا، ونحو 64 بالمئة من المعدات الطبية نفدت تماما.

وبينت بلخي أن هناك كوادر صحية تتمتع بقدرة كبيرة على الصمود في غزة، وأنهم يبذلون قصارى جهدهم بالإمكانات القليلة المتاحة لهم.

وتطرقت المسؤولة للمساعدات الصحية اللازمة لغزة مشيرة إلى ظهور أمراض مثل الطفح الجلدي والالتهاب الرئوي والالتهابات المتعددة واضطراب ما بعد الصدمة، «كل ذلك أثر سلبا على سكان غزة والوضع لا يبدو جيدا».

وأشارت إلى الصعوبات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بالقول «لدينا نحو 51 شاحنة تنتظر على الحدود لإيصال المزيد من المساعدات، نحاول إيصال ما في مستودعات منظمة الصحة العالمية إلى بعض المناطق».

"حسيت إني فقيرة وبدي أموت».. هكذا عبرت الطفلة الغزية ألما السويسي عن قلة حيل والدها لشراء الخبز، خاصة أن العائلة كلها تعاني الجوع والحرمان، بعد أن تعذر عليهم الحصول على طعام من التكية نتيجة الازدحام

وقالت: «هناك أناس يموتون جوعا، هذا واضح تماما، وعندما لا يأكل الناس يتضورون جوعا ويموتون، بدون دواء أو علاج أو طعام يموت الناس».

واستبعدت سلطات الاحتلال الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، وكلفت «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة أمريكيا وإسرائيليا والمرفوضة أمميا، بتوزيع مساعدات شحيحة جدا بمناطق في جنوب قطاع غزة، وذلك لإجبار الفلسطينيين على النزوح من الشمال وتفريغه.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن الكارثة الإنسانية بقطاع غزة في أسوأ حالاتها منذ بداية حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ 7 تشرين الأول 2023.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد المتحدث الأممي، لفت فيه إلى استمرار الحرب والكارثة الإنسانية في غزة.

وأضاف دوجاريك: «زملاؤنا في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفادوا بأن الكارثة في غزة في أسوأ حالاتها منذ بدء الحرب».

ولفت إلى إخلاء جيش الاحتلال لمستشفى العودة في شمال غزة، واستمرار عمليات التهجير القسري من القطاع، حيث بلغ عدد المهجرين نحو 200 ألف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين.

وأوضح دوجاريك، أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون تقديم الدعم الإنساني للمدنيين المحتاجين في غزة رغم القيود الإسرائيلية المشددة على إدخال المساعدات.

وأردف أن الحاجة للمساعدات الإنسانية وصلت مستويات غير مسبوقة مع حظر إدخال المساعدات منذ 80 يوما.

وأشار دوجاريك، إلى أن الكميات المحدودة من المساعدات التي تدخل للقطاع لا تكفي لدعم 2.1 مليون شخص بحاجة ماسة إليها. وعبر سياسة متعمدة تمهد لتهجير قسري، مارست إسرائيل تجويعا بحق 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر منذ 2 آذار الماضي بوجه المساعدات الإنسانية ولا سيما الغذاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع.

وأوقف برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة (WFP) عقود 77 سائق شاحنة تجارية عن العمل «مؤقتًا»، إلى حين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ووجود آلية تضمن عمل المؤسسات الأممية والإنسانية بشكل آمن داخل قطاع غزة، الذي يشهد حرب إبادة إسرائيلية جماعية منذ 19 شهرًا، وسط تفشي للمجاعة بين سكانه البالغ عددهم أكثر من 2.3 مليون إنسان.

وأفاد سائقو شاحنات بأن إدارة «الأغذية العالمي» أوقفت عقودهم بعد تفشي الفوضى وحالات السرقة والسطو على المخازن والإمدادات الغذائية داخل القطاع. ونقل عن السائقين أن عصابات اللصوص أقدمت على تكسير الشاحنات وسرقة الإطارات والمحركات والبطاريات والسولار وأشياء أخرى، ما «عطّل عمل» المؤسسة وآلياتها الإغاثية.

وأضافوا أن معظم الشاحنات حديثة الطراز، وكان البرنامج قد أدخلها إلى قطاع غزة خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار (19 يناير – 2 مارس)، قبل أن تتنصل حكومة الاحتلال منه وتستأنف حرب الإبادة على القطاع.

ولوحظت خلال الأيام الماضية حالات فوضى وسرقة لمخازن الغذاء التابعة للبرنامج، ونهب محتوياتها من الدقيق والمكملات الغذائية، بالإضافة إلى سرقة وتخريب الشاحنات والمولدات الكهربائية الضرورية لتشغيل البرنامج ومستودعاته من قبل عصابات مرتبطة بالاحتلال والقوات الخاصة الإسرائيلية » المستعربين ».

وأدى القصف الإسرائيلي المتكرر لعناصر الشرطة ودورياتها إلى انتشار عصابات اللصوص و"قطاع الطرق» من المدعومين من قبل الاحتلال، وتكرار حوادث السطو على شاحنات المساعدات التي كانت تدخل مؤخرًا لصالح برنامج الأغذية فقط، دون غيره من مؤسسات الأمم المتحدة.

وبعد ضغوطات دولية، سمحت سلطات الاحتلال قبل أيام بدخول كميات محدودة من المساعدات الغذائية لبرنامج الأغذية فقط، بعد نحو 80 يومًا من الحصار والإغلاق العسكري.ورغم ذلك، لم يشعر الغزيون بأي تغيير ملموس بعد دخول تلك المساعدات المحدودة، بل ازدادت معدلات الجوع بشكل كبير، وسط استمرار إغلاق المطابخ الخيرية «التكيات»، وتوقف عمل المخابز، وارتفاع أسعار المواد الغذائية القليلة المتبقية في الأسواق المحلية.

واعتبرت المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة هذه الخطوة الإسرائيلية «غير كافية»، ووصفوها بأنها «قطرة في بحر» مقارنة بحجم الكارثة، مطالبين بإدخال نحو 1000 شاحنة مساعدات يوميًّا لتوفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء وغيرهما. ووصف برنامج الأغذية العالمي عمله في غزة بأنه «سباق مع الزمن لوقف مجاعة شاملة».

كما أصدرت منظمات الأمم المتحدة موقفًا موحدًا عبّرت فيه عن رفضها للآلية التي يعتمدها جيش الاحتلال لإدخال المساعدات، نظرًا لأنها تُعرّض طواقمها وسائقي الشاحنات للخطر، وطالبت بفتح شامل لجميع المعابر، وضمان دخول كميات كبيرة من المساعدات يوميًّا.

وترفض تلك المنظمات المخطط الإسرائيلي لتوزيع المساعدات عبر «مؤسسة غزة»، التي أُنشئت مؤخرًا بدعم أمريكي-إسرائيلي، لتكون بديلًا عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }