رأفت علي: كنت أقصد الفئة التي تشتمني
قدمت إدارة نادي الوحدات اعتذارها لما بدر من المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم رأفت علي من تصريحات مسيئة بحق الجماهير.
وكان رأفت علي خلال مقابلة تلفزيونية بعد مباراة الوحدات والفيصلي، انتقد جماهير الفريق العاتبة على الخسارة تحديداً والفريق بشكل عام من خلال عبارات أثارت غضب الجماهير والإدارة على حد سواء.
وتغلب الفيصلي على نظيره الوحدات 1-0، في المواجهة التي جمعتهما مساء الجمعة الماضي، ضمن منافسات الأسبوع السادس عشر من الدوري المحترفين CFI لموسم 2024/2025.
وإزاء ذلك، قررت الهيئة الإدارية لنادي الوحدات في الجلسة الأخيرة حل الجهاز الفني للفريق الأول بكرة القدم لحين تعيين جهاز فني جديد.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع الهيئة الإدارية برئاسة رئيس النادي يوسف الصقور، ولما بدر من المدير الفني من تصريحات مسيئة بحق جماهير الوحدات.
وبحسب المركز الإعلامي للنادي، تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي بالاعتذار الشديد لجماهير الوحدات الوفية التي تعتبر الحصن المنيع لناديها والسبب الرئيسي للإنجازات كافة التي تحققت للنادي منذ نشأته.
وفهم أن إدارة النادي باشرت البحث في خيارات المدرب الجديد الذي سيخلف رأفت علي، وتدور الأحاديث عن احتمال الاستعانة بالتونسي قيس اليعقوبي، الذي سبق وأن خاض تجربة مع الوحدات.
كما يبدو جمال محمود مرشحاً لهذا المنصب، ولكن المدرب كشف عن عدم تواصل أحد معه بعد من الإدارة.
وإلى جانب ذلك، يبقى المدرب عبدالله أبو زمع من ضمن الطروحات على طاولة مجلس الإدارة، وعلى أن تتضح الأمور بشكل رسمي لاحقاً.
ويحتل الوحدات حالياً المركز الثاني على سلم ترتيب الدوري برصيد 32 نقطة، خلف الحسين المتصدر برصيد 40 نقطة، وقبل الفيصلي والرمثا بـ27 نقطة لكل منهما، ثم الجزيرة 25، السلط 21، الأهلي وشباب الأردن 18، معان وشباب العقبة 14، مغير السرحان 10، والصريح أخيراً بـ9 نقاط.
وستعود عجلة دوري المحترفين للدوران مجدداً نهاية شهر رمضان، وتحديداً يوم ٢٦ آذار الجاري، من خلال إقامة مباريات الأسبوع السابع عشر، وذلك بعد الانتهاء من فترة التوقف الحالية لصالح المنتخب الوطني والتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
رأفت علي يرد
رد مدرب الوحدات السابق على قرار الإدارة بحل جهازه الفني.
وقال المدرب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك: جماهيرنا العظيمة في كل مكان، تحية طيبة ملؤها المحبة والتقدير، ربما كان لتصريحي عقب مباراة النادي الفيصلي الشقيق أثراً سلبياً على جماهيرنا التي لم تتوان يوماً عن تشجيع فريقهم وتشجيعي أنا وزملائي لاعباً ومدرباً، لكن ويشهد الله ونحن في شهر رمضان المبارك كنت أقصد تلك الفئة من جماهيرنا التي كانت تشتمني في الفوز والتعادل قبل الخسارة، وأنني وفي لحظة غضب من نتيجة مباراة كنا نتسيدها وخسرنا فيها ثلاث نقاط كانت في متناول اليد.
وختم: قدر الله وما شاء فعل وسأبقى دوماً خادماً لنادي الوحدات في كل المواقع وأخاً وإبناً لجماهيرنا الحبيبة.