أكدت عشيرة الطعاني، وفوقها خلف القيادة الهاشمية في خَندَقِ الوَطنِ المَنيع وفي الصفِ الواحد مع أبناء الشعب الأبي، سداً منيعاً في وجهِ الطُغيان والعُدوان الذي تَمَثّلَ بقرارات الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب في تَهجيرِ أهلنا في غَزة العِزة وضِدّ أي قرار يؤذي حُقوقَهم و يَتعدى على أرضهم، وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ).
نحن أبناء عشيرة الطعاني، نُعلِنُ وقُوفَنا خَلفَ القيادةَ الهاشمية في خَندَقِ الوَطنِ المَنيع وفي الصفِ الواحد مع أبناء الشعب الأبي، سداً منيعاً في وجهِ الطُغيان والعُدوان الذي تَمَثّلَ بقرارات الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب في تَهجيرِ أهلنا في غَزة العِزة وضِدّ أي قرار يؤذي حُقوقَهم و يَتعدى على أرضهم.
ونُعلِن تأييدِنا الكامِل لجلالَةِ الملك عبدالله الثاني بن الحُسين في مَوقِفِهِ التاريخيّ بالوقوفِ أمام المُحتَلِ وأعوانه، ومؤازرةً لِمَواقِفه الإقليميةِ والدولية في إعلاء كلمة الحَقِ وصَوتِ العَدل.
ونُعلِن تضامُنَنا الكامِل مع القضيةِ الفلسطينيةِ وأهلِنا في غَزة، مُؤكِّدينَ على وَحدةِ الصَفِّ وثَباتِ المَوقِف.
وإنَّ عشيرتَنا لن تَتَوانى في الدِّفاعِ عن حُقوقِ الشَّعبِ الفلسطيني ومُساندَةِ نَضالِهِ المَشروعِ حَتّى تَحقيقِ الحُريةِ والكَرامَةِ.
عاشت المملكة الاردنية الهاشمية شعباً ووطناً مُستَقِلاً، سيداً على ساحةِ الحق وصقراً على رأسِ العَدل والسلام تحت ظِلِ القائِد المُفدى.
أبناء عشيرة الطعاني - عنهم أحمد فرحان الطعاني