رغم العروض المتكررة والاتصالات المستمرة لخطف توقيع الموهوب كابتن منتخب الشباب لكرة القدم عز الدين أبو السعود، إلا أن الأهلي سبق تلك المحاولات.
وعلمت "الرأي" أن أحد أندية العاصمة الجماهيرية كان ينتظر انتهاء عقده مع فريق "الدوار الثامن"، وسط محاولات بالضغط عليه للمغادرة، لكن أسرة الأهلي قطعت الطريق بتوصيات الجهاز الفني وحسمت الأمر عبر عقد رسمي لمدة ثلاثة مواسم، معتبرة أنه من أبرز النجوم ويملك عطاءات كبيرة بالمساهمة الفاعلة بتلك النتائج اللافتة الأنظار.
وعاد النادي ليمتدح ذلك التعاقد أثناء ترحيبه باللاعب، متمنياً التوفيق للطرفين في المباريات القادمة والتي ستكون على درجة عالية من الأهمية، ليرد الورقة المميزة بأنه يشعر بالسعادة في بيته الأهلاوي، واستطرد في هذا السياق: أسعى مع كوكبة الفريق ترجمة المجهودات على أرض الواقع وصعود منصات التتويج.
ويحظى صاحب العقد الجديد مع الأهلي، بعناوين بارزة بمثابة المفتاح المهم في القائمة، ورغم انه تواجد ضمن صفوف النادي، إلا أن الصفقة الاحترافية تعني الكثير بمقتبل العمر، مثلما وراء تلك المسيرة الناجحة أيضاً، دعم واهتمام الأهل والعائلة وهم يؤازرونه في المحافل الخارجية قبل الداخلية، الأمر الذي ساهم بشكل واضح لتعزيز قدراته وإثبات الذات بسرعة قصوى وحجز مساحات واسعة النطاق.
وامتاز أبو السعود في السنوات الأخيرة مع المنتخبات الوطنية، وهو ضمن فئة أعمار الأولمبي أيضاً في الفترة المقبلة بانتظار المشاركة المهمة مع منتخب الشباب بكأس آسيا شهر شباط القادم.
وتألق عز الدين في عديد المراكز وأبرزها تواجده من بوابة خط الوسط وخلف المهاجمين، وكل المدربين الذين شاهدوه، ضموه مباشرة لصفوف منتخب المرحلة التي تواجد خلالها بعد أن سجل وصنع الكثير من الأهداف الحاسمة، مثلما كان الأعلى على الصعيد الرقمي نسبة لموضوع الإنتاج والقيادة داخل الملعب لينال ثقة رفاقه على طريق رسم الإنجازات على الخارطة العالمية من المحطة القارية.