أجهزة الإعلام وقت النزال.. رديف قويّ
11:45 16-10-2024
آخر تعديل :
الأربعاء
<p>نرى أخبار وصور غزة ولبنان على الفضائيات العربية (المهتمة). لا نرى في هذا الجانب سوى بيوت مهدمة وشهداء وجرحى.</p><p>في المقابل.. تضع صور مدن الجانب المعتدي؛ بنايات قائمة، بقايا من صواريخ تقع في الأراضي الفارغة لا قتيل واحد. إن كانت الغاية من نشر الخسائر الفادحة الصارخة في الأرواح البريئة في أراضينا للفت انتباه العالم فهو... عالم في غيبوبة كبرى، أو في أحسن الأحوال متجاهل لا نقول متآمر!!. وإن كان الغرض منها لفت انتباه القرايب فهم غائبون في معظمهم. أما العدو فسيعرف نتاج غاراته منّا وفينا و.. بالتفصيل. إن كان العدو يتعمد التعتيم على القتلى والخسائر التي تلحقه لرفع معنويات المدنيين منهم؛ فلماذا لا نعمد لذلك على الأقل لرفع معنو?ات من يقاسون من يقاومون أما من يشاهدون فحدّث ولا حرج!</p><p>صور وأخبار القذف الصاروخي على مواقع قوات الاحتلال في الأرض (أرضنا)... المحتلة، كذا صور تدمير آلياتهم الهدّامة وصور الأبطال حين يلتحمون مع العدو من مسافة صفر.... يرفع الروح المعنوية للصامدين على أرضهم، والمُهجرين مع ما بقي من أمتعتهم ولعب أطفالهم التي علاها غبار القذف الهمجي... قذف الخائف المرتعد...ينتقلون من مكانً لمكان، كذا من فقدوا أعزاء لهم وسط القذف الهمجي.. يشدّ أزرهم يقوّي عزائمهم يرفع معنوياتهم ويصبّرهم على ما هم فيه... أملًا بنصر يوازي معاناتهم.</p><p>نحن لا ندعو إلى تجاهل ما يجري وما يعانية الأهل في غزة ولبنان والضفة الغربية لكن.. في زمن الحروب؛ معركة رفع المعنويات لها أثر كبير في الصمود والنصر. نعي أن بعض تلك الأجهزة (نقصد خارج أجهزة المقاومة) قصدها سرد وإعلان ما يجري في القصف وما بعده ربما بحسن نية، وبعضها للسرد من أجل السرد (حيادية) وبعضها !!. أجهزة الإعلام (الوطنية) لها دور كبير في المعركة لرفع المعنويات.</p><p>لندعو وما بيدنا نحن المشاهدون من منازلهم غير الدعاء، ندعو ونبتهل إلى المولى عزّ وجل أن يكون مع الصامدين المرابطين على أراضي الوطن.. الله معهم.</p>