طالب طلبة الدراسات العليا (الماجستير)، في كلية الاعلام بجامعة اليرموك بضرورة اعادة النظر بقانون التحويل من مسار الامتحان الشامل للطلبة الى مسار الرسالة -على مقاعد الدراسة- وخاصة الذين أتموا كل متطلبات التحويل المعمول بها حسب تعليمات وانظمة الجامعة المعتمد منذ سنوات.
واكد الطلبة بأن معظمهم على اتفاق مسبق مع مشرف الرسالة في الفصول السابقة وهنالك نسبة كبيرة من الطلبة أتم تجهيز المخطط وانتظر الموعد للمناقشة، شريطة ان يتم الطالب ١٨ ساعة معتمدة، وبمعدل ٨٠٪ وما فوق، وذلك بالتنسيق مع أساتذة مشرفين وباتفاق مسبق وحصلوا على كتاب رسمي بعدم ممانعة.
ووجد الطلبة ان هذا القرار يترتب عليه اضافة مساقات تحتاج الى فصول دراسية اخرى مما تزيد الاعباء المادية عليهم، بخاصة وان غالبيتهم اعتمدوا الخطة البحثية والتي تختلف عن خطة الامتحان الشامل بشكل قاطع.
الى ذلك اوضح الطلبة ان المواد المستحدثة قد لا يتم طرحها في الفصل التالي مما يتطلب منهم انتظار فصولا اخرى حتى انتهاء متطلبات الشامل. لافتيين الى انه من حق طالب الدراسات العليا اختيار المسار المناسب له سواء شامل او الرسالة، بخاصة وان تعليمات الجامعة لا تقبل طلبة مسار الشامل كباحثين، الى جانب ذلك يتطلب التقدم لبرنامج الدكتوراه في الجامعات الاخرى وخاصة الاجنبية، وجود رسالة ماجستير كشرط في القبول.
في حين كان رد المعنيين في الجامعة ان الجامعة لديها طاقة استيعابية لكل قسم عبر محاولات اقناعهم بمسار الشامل، الامر الذي اعتبروه منافيا للقوانين المتبعة في باقي الجامعات والمعمول بها رسميا.
ودعا الطلبة ادارة الجامعة لاعادة النظر بهذا القرار والغاءه للطلبة على مقاعد الدراسة بما في ذلك طلاب 2022.