الروزنامة الكروية.. والمصلحة الوطنية
11:01 14-7-2024
آخر تعديل :
الأحد
<p>شهدت الفترة الماضية حالة من المد والجزر بين ما كشف عنه اتحاد كرة القدم عن مواعيد وترتيبات الموسم الجديد، وبين مطالبات وتحفظات أندية المحترفين.</p><p>وحرص الاتحاد، وفي خطوة تحسب له، على الاستماع الى وجهة نظر الأندية وملاحظاتها حول الموسم الجديد، وفي نفس الوقت عرض تصوراته وتوجهاته للمرحلة المقبلة ومقتضيات المواعيد والترتيبات الخاصة بالموسم الجديد الذي ينظلق الشهر المقبل.</p><p>في بادىء الأمر، أعتقد أن قرار تقليص عدد الأندية من 12 نادياً الى عشرة، ومن خلال تهبيط اربعة فرق في الموسم الجديد الى الدرجة الأولى وتصعيد فريقين، هو قرار في الاتجاه الصحيح لخدمة اللعبة سواء فنياً أو ادارياً كما أنه يسهم بتعزيز خيارات التسويق، ذلك أن الارتقاء بمؤشرات ومعايير التنظيم والمستوى الفني من الجوانب التي تدفع نحو جذب الشركات الراعية، الى جانب الزيادة في ايرادات الأندية من الرعاية والتذاكر، ذلك ان تقليص العدد كفيل بارتفاع حدة المنافسة والمردود عى حد سواء، مع تعديلات إضافية تضمن توفير العدد المثالي من خوض المباريات لكل ناد في الموسم الواحد حيث بطولتي الكأس والدرع.</p><p>وفي العودة الى ملاحظات وتحفظات الأندية على موعد انطلاق موسم المحترفين، فأن ذلك الأمر يرتبط بشكل كبير مع مشوار المنتخب الوطني في منافسات الدور الحاسم نحو المونديال، ذلك أن المواعيد التي أرتكز عليها الاتحاد تتوافق وارتباطات المنتخب بتصفيات المونديال وتتماشى وخطة الإعداد التي طرحها المدير الفني، ما يجعل الهدف يصب في اتجاهات وطنية هي الأهم، خصوصاً وأن المنتخب يمضي بخطوات ثابتة مستنداً الى المكتسبات التي تحققت في الفترة الأخيرة وجعلته ضمن المرشحين للتأهل للمونديال.</p><p>وفق ما سبق، وبعيداً عن مطالبات الأندية وخصوصاً المتعلقة بالجوانب المالية وحيث أن الاتحاد وعد بتوفير الرعاية للموسم الجديد، فان مصلحة المنتخب وهدف بلوغ المونديال يتطلب تضافر الجهود وتوحيدها من عناصر اللعبة كافة، وتغليب مصلحة منتخب الوطن على أي مصلحة أخرى.</p><p>amjadmajaly@yahoo.com</p>