بعيداً عن «الاكراهات».. عموتا يجني ثمار «النشامى»
10:00 8-7-2024
آخر تعديل :
الاثنين
<p>أسدال الستار بشكل رسمي على حكاية المدير الفني السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم لحسين عموتا، وتداعيات فسخ العقد بناء على طلبه، بعدما أعلن نادي الجزيرة الامارتي أمس الأثنين عن التعاقد مع المدرب المغربي لمدة ثلاث سنوات.</p><p>وأنشغلت أوساط اللعبة ومنذ نهاية بطولة كآس أسيا التي أختتمت مطلع العام في الدوحة وأحتلال منتخب النشامى وصافة الترتيب لأول مرة في التاريخ، بالظروف الصعبة التي أعلنها عموتا وفي أكثر من تصريح، واضطراره الى عدم إكمال عقده مع الاتحاد الأردني والذي يمتد لـ2026.</p><p>حالة من المد والجزر، يؤكد الاتحاد أن عموتا باقٍ، والأخير يلمح الى أن ما وصفها بـ «الاكراهات» جراء ظروف عائلية خاصة تحتم عليه البقاء الى جانب الأسرة في المغرب، ليتم الاعلان قبل نحو أسبوعين عن فسخ التعاقد برضى الطرفين، واستنادا الى تلك الظروف التي أعلن عنها عموتا.</p><p>ما يثير الغرابة، أن عموتا لم ينتظر كثيراً بتحديد وجهته المقبلة، والتي كانت متوقعة مع احد الأندية المغربية، واستنادا الى صعوبة القيام بأي مهمة خارجية في ظل «الاكراهات»، لتبرز المفاجأة بتوليه مهمة الاشراف على تدريب فريق الجزيرة الإماراتي، وكأن تلك الظروف التي كررها المدرب طيلة الشهور الأربعة الماضية وصولاً الى انتهاء عقده مع «النشامى»، تلاشت في ليلة وضحاها.</p><p>دون أدنى شك، فأن عموتا الذي أظهر احترافية مميزة في الجانب التدريبي ما ساهم بتحقيق نتائج لافتة مع منتخب النشامى، لم يتحل بنفس القدر من الاحترافية بإظهار الدوافع الحقيقية لقرار فسح عقده والذي أستند الى اغراءات مالية، وأرتكز على «سيمفونية» حزينة بعنوان الظروف الصعبة و«الاكراهات».</p><p>يحق لكل مدرب البحث عن مصلحته في عالم الاحتراف، لكن لا بد أن يتحلى بالشجاعة للإعلان عن قرار حاسم في وقت صعب، لا أن يتعذر بـ«إكراهات» تلاشت أمام عقد مالي كبير.</p><p>وللتأكيد، فأن نخبة النجوم التي تزخر بها تشكلية النشامى عززت المكانة التدريبية لـ عموتا وساهمت بتحقيق ما تم إنجازه، فهو لم يكن صاحب العصى السحرية، بل أن العروض اللافتة والرائعة ارتكزت على عطاء ونجومية مجموعة آمنت بقدراتها، وتمضي بكل ثقة نحو المزيد من التألق بعيداً عن «الاكراهات».</p><p>amjadmajaly@yahoo.com</p>