كتاب

وحدة الصف والموقف الأردني الراسخ

لا أدري لمصلحة من تسعى جهات حاقدة لإظهار أننا في الأردن مختلفون على هدف مساعدة أهلنا في غزة ودعمهم ووقف الحرب الشعواء والهمجية ضدهم.

ولا أعلم لمصلحة من يتم تشويه الموقف الأردني، والتشكيك في جهوده التاريخية ومواقفه الثابتة في دعم الأشقاء في غزة منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم عليهم.

الأردن قدم كل ما هو ممكن ومتاح من أدوات وخيارات لديه لنصرة اهل غزة دبلوماسياً وسياسياً واعلامياً وإنسانياً، والشارع الأردني كان على الدوام السباق في نصرة فلسطين وغزة وشعبها.

الأردن قدم وما زال يقدم كل ما هو متاح لديه لنصرة غزة ولوقف الاعتداء غير المشروع عليها، والأردن الدولة التي قادت الجهد الدبلوماسي الصلب لوقف هذا الاعتداء الهمجي، والأردن هو الدولة الأولى والوحيدة في العالم التي قامت بكسر الحصار عن أهلنا في غزة وما زالت تقود هذا الجهد عبر توفير الغذاء والدواء للاهل في غزة عبر المعابر البرية أو عبر الإنزالات الجوية التي ينفذها نشامى الجيش العربي.

إن أي محاولة لتشويه صورة الأردن أو لشق الصف الواحد في المملكة، لا يخدم بأي شكل من الأشكال إلا العدو الصهيوني وكل متربص بأمن واستقرار الأردن، لأنهم يعلمون تماماً بأن الأردن إن كان قوياً راسخاً مستقراً، لن يصب في مصلحة العدو وأهدافه.

‏إن محاولة تشويه صورة الأردن أو إشغاله بمشاكل داخلية ستساهم بشكل رئيسي في إرهاق الدولة، في وقت هي فيه بأمس الحاجة لكل جهد لوقف العدوان الغاشم والهمجي على أهلنا في قطاع ‫غزة‬.

اليوم، واجب علينا كأردنيين من مختلف المشارب والأصول أن نقف صفاً واحداً ويداً واحدة لدعم مجهودات الدولة الأردنية لمساعدة الأشقاء في غزة، ولانهاء هذا الاعتداء البربري الغاشم الذي يشنه كيان الاحتلال ضدهم، وضد كل ما هو فلسطيني وعربي وإسلامي وإنساني.