احتلت إربد المرتبة الأولى على مستوى المملكة في إنتاج ثمار الزيتون المستخدم في العصر، وكمية زيت الزيتون المنتجة، خلال عام 2023.
وبحسب المسح السنوي خلال المواسم 2023-2024، لمعاصر الزيتون التي تبلغ عددها 146 معصرة، والذي نفذته دائرة الإحصاءات العامة بالتعاون مع وزارة الزراعة؛ بلغت كمية ثمار الزيتون المستخدمة في العصر في إربد 51.8 ألف طن بانخفاض نسبته 5.9 بالمئة عن 2022، وكمية زيت الزيتون المنتجة في نفس المحافظة العام الماضي، 10.2 ألف طن بانخفاض نسبته 13.2 بالمئة عن العام الذي سبقه.
وفي محافظة اربد، يمارس المزارعون نشاطًا زراعيًا فريدًا يتوارثه الأجيال من أجدادهم، وهو زراعة وقطاف الزيتون حيث تعتبر محافظة اربد مركزًا رئيسيًا لإنتاج زيت الزيتون الطبيعي، وتحافظ على تقليدها العريق في هذا المجال.
وتعتبر زراعة الزيتون في اربد مصدرًا رئيسيًا للدخل لبعض المواطنين وسكان القرى، حيث يعمل العديد منهم في هذا القطاع كما أنها تسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل في المجتمع ويعتبر زيت الزيتون الذي يتم إنتاجه هنا ذو جودة عالية ويحظى بشهرة واسعة في الأسواق المحلية والعالمية.
وتحظى المحافظة بتقنيات حديثة في إنتاج زيت الزيتون، مع الحفاظ على الطرق التقليدية في القطاف والعصر حيث يتم استخدام معدات متطورة لتسهيل عملية جمع الثمار وتحضيرها لعصرها، مع الحفاظ على جودة الزيت ونكهته الفريدة.
وقال مدير زراعة محافظة اربد عبد الحافظ ابو عرابي ان المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة اربد وألويتها تقدر بحوالي 175 ألف دونم تقريباً تتركز في لواءي بني كنانة والقصبة ولواء الكورة وتشكل ما نسبته 95% من الأشجار المثمرة في المحافظة.
وذكر ابو عرابي أن كمية الإنتاج السنوي للمحافظة من زيت الزيتون بلغت هذا العام 10545 ألف طن و 55288 ألف طن من ثمار الزيتون ويتم تحويل من (10 إلى 20%) من كمية الثمار للتخليل مشيرا ان هذه الكميات تتفاوت من عام لآخر اعتمادا على الموسم الزراعي حيث يشكل إنتاج المحافظة ما نسبته ثلث إنتاج المملكة تقريبا.
وقال ابو عرابي ان اربد يوجد فيها 52 معصرة موزعة في ألوية المحافظة تعمل بنظام العصر الثلاثي وبطاقات إنتاجية مختلفة منها 4 معاصر قديمة في لواء الكورة.
من جهة اخرى قال ابو عرابي أن المديرية بدأت في لواء بني عبيد ولواء والقصبة ولواء الرمثا بتنفيذ حملات رش لمكافحة آفة «دودة الزرع» بمساحة تقدر بحوالي عشرة آلاف دونم تقريبا مزروعة بمحصولي القمح والشعير.
وأشار أن حملات الرش نفذها مهندسين وفنيين و كوادر قسمي الإنتاج النباتي والإرشاد في المناطق المستهدفة لضمان عدم انتشار الآفة ومحاصرتها باستخدام مبيدات حشرية أكثر فاعلية تم تزويدها من قبل الوزارةوأ كد ان من شان المكافحة المبكرة للآفة القضاء عليها بنسب عالية بالإضافة إلى تحسين الإنتاجية.