تظل كهوف "تاسيلي" الجزائرية حقيقةً مثيرة للفضول والألغاز عند العلماء وتشكل تحدياً لهم لفهم الآثار القديمة.
تقع هذه الكهوف في صحراء "جانت" بالجنوب الشرقي للجزائر وتمتاز بتشكيلات صخرية فريدة من نوعها، تعرف باسم "الغابات الحجرية".
تم اكتشاف كهوف "تاسيلي" في عام 1938 على يد الرحّالة الفرنسي "برينان"، وكانت الصدمة الحقيقية بالنسبة له هي النقوش الغريبة والمبهرة على جدرانها. تُظهر هذه النقوش حياة مجتمع قديم، يعود تاريخه إلى نحو 30 ألف سنة، ولكن اللافت هو تصويرها لعناصر حديثة مدهشة، مثل مركبات تشبه الطائرات ورجال يرتدون ملابس تشبه ملابسنا الحديثة..

وهناك عدة نظريات حول فهم هذه النقوش، إلا أن هناك ثلاث نظريات رئيسية قد أثارت الكثير من الجدل.. تشير إحدى النظريات إلى أن هذه النقوش تمثل علامة على زيارات كائنات فضائية في الماضي، وكان لها تأثير كبير على تطور الثقافات البشرية..
نظرية أخرى تتحدث عن وجود حضارة قديمة غامضة في تلك المنطقة، ربما تكون مرتبطة بأسطورة أتلانتس..
النظرية الثالثة تخمّن أن هذه النقوش تعكس حياة مجتمع قديم كان متقدماً ولكن اندثر دون تسجيل تاريخي.