بدا وزير الخارجية الامريكي أمس عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحته، لا يدري أيوجه توتره جَنوباً أَم شَمالا. كان ذلك خلال اجتماع الادارة الامريكية مع الرئيس الصيني
وكان عقد الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينغ في كاليفورنيا أمس الأربعاء قمة "بنّاءة ومثمرة"، أعادت إطلاق الحوار بين البلدين المتنافسين، لكنها أخرجت - أيضا - إلى العلن الخلافات التي تباعد بين واشنطن وبكين، ولا سيما حول ملف تايوان.
بدا لافتا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بايدن فور انتهاء القمة التي استمرت قرابة 4 ساعات قوله، إنه لا يزال يعدّ نظيره الصيني "ديكتاتورا"، وهو تصريح من المرجح أن يلقى صدى في بكين بعد قمة مباشرة بين الزعيمين إثر أشهر من التحضيرات.