يوم أمس صدرت الإرادة الملكية السامية بترفيعات العديد من الإخوة المواطنين من العاملين في مختلف الاجهزة الأمنية وكل من تم ترفيعه للرتبة التي تلي رتبته لا شك وأنه حاز ذلك عن جدارة واستحقاق وبعد مرور الفترة الزمنية المقررة قانونا، وإذ نبارك عبر صفحات الرأي الغراء لهؤلاء الأعزاء ترفيعهم فإنه لحري بنا الاشادة بهم وبزملائهم من كافة مرتبات وتشكيلات القوات المسلحة الأردنية والاجهزة الأمنية والذين يشكلون بمجموعهم اداة وقوة وحضورا لافتا لا يمكن القفز عنه اذا ما تحدثنا عن ضبط متكامل لمنظومة الأمن والاستقرار في الدولة ?كل ذلك بدعم واسناد ورعاية من صاحب الأمر والقائد الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.
للذين رفعوا يوم أمس أصدق آيات التهنئة والأمنيات لهم بالتوفيق والنجاح في المضي بما املاه عليهم الواجب الوطني والضمير الانساني وكم نحن فخورون بنشامى ونشميات الوطن الذين يعملون بجد واجتهاد ونشاط ومثابرة منقطعة النظير وامام اعين كل منهم صدق انتماء وولاء وتمسك بمبادئ قسم الجندية وشرف الانتماء للأردن ارضا وقيادة وتاريخا ورسالة.
يحمل رجالا الأمن العام والمخابرات العامة والقوات المسلحة رتبهم الجديدة في وقت مهم وحساس لاكثر من سبب لعل في اولها اتساع دائرة المهمات والمسؤوليات المناطة بهم في هذه الآونة التي تشهد فيها الأمة والدولة ايضا تحديات بالغة والتي تؤكد الشواهد التي مرت المملكة بمثلها ان الجهد الذي يقوم به كل من نال شرف الخدمة في جهاز أمني، كان جهدا عظيما وموفقا برهن على مهنية واحترافية الضابط والجندي على حد سواء وليس ذلك بمستغرب عن كل واحد منهم طالما كان مؤمنا بالأردن وبقيادته الهاشمية ومدرك بأن بقاء الأردن وثباته هو الغاية واله?ف وأن الدفاع عنه لهو شرف ووسام على صدر وجباه المخلصين الصادقين الذين يقومون بالمطلوب منهم على أكمل وجه ووفق نهج علمي مدروس وتدريبات دقيقة في جميع موضوعات العلوم العسكرية والشرطيه والامنية وكل ذلك يزيد من قناعتنا بأننا على الطريق الصحيح وأن نعمة الأمن والأمان غاليه وباقية بفعل سهر عيون تعمل ليل نهار ليظل الأردن واحة بناء ونماء وتنمية.
لقد كانت الاجهزة الأمنية في مقدمة أولويات جلالة الملك الذي آمن بأنها درع الوطن وسياجه الحصين وإنها تستحق الأفضل دوما لتبقى قادر على مجاراة الاجهزة المماثلة لها في مختلف دول العالم، وهذا ما كان بحق حيث شهدت تشكيلات القوات المسلحة الأردنية نقلة نوعية شاملة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي أراد أن يكون جيشنا العربي المصطفوي وباقي اجهزتنا الامنية في طليعة المؤسسات الامنية اعدادا وتدريبا وكفاءة لحماية الوطن وحدوده ومقدراته وللاستمرار في رسالته التاريخية تجاه أمته العربية والإسلامية لرد كيد المع?دين والمتربصين بالامة.
مبارك للجميع والف تحية لكل أردني يعمل في جهاز أمني والف تقدير واحترام واعتزاز بهامات الابطال الذين لا يعرفون للراحة طعما والساهرون وهم على اهبة الاستعداد للقيام بواجبهم وهم مدركون انهم محط رعاية جلالة الملك ومحل ثقته وموضع تقدير كل اردني واردنية في مؤسسات الدولة قاطبة
ahmad.h@yu.edu.jo