في متابعة لـ«$» لملف الانضباط المدرسي الذي اصبح يشكل حالة تؤرق العملية التعليمية والتربوية، بين خبراء ومختصون أن من أسباب انعدام الانضباط المدرسي في بعض المدارس الحكومية ناجم عن عدم الرضا الوظيفي لبعض الهيئات التدريسية وتراجع الجانب الاقتصادي للكثير من المعلمين والإدرايين اضافة إلى تراخي بعض الإدارات المدرسية بتطبيق التعليمات الناظمة للنظام المدرسي، الأمر الذي يؤدي إلى هدر طاقات أجيال المستقبل والانعكاس سلبا على عوائد خطط التنمية المستدامة.
وبحسب تربويين إن عدم وجود حراسة نهارية على المدارس وأسوار عالية تمنع الطلبة من التسلّق عليها والهروب من المدرسة تسهم في زيادة وتيرة التسرب المدرسي، إلى جانب ذلك لجوء الطلبة إلى الدروس الخصوصية التي شكلت ابرز العوامل الرئيسية التي اثرت سلبا على الانتظام بالدوام المدرسي لجهة المعلم والطالب على حد سواء.
وبالرغم من ضعف الإدارات في تطبيق الأنظمة المدرسية للحد من التسرب المدرسي، إلا أن الميدان أثبت أن المدراس الحكومية المخصصة للإناث أكثر انضباطا من بعض مدارس الذكور.