زراعة عمان بالكاميرات.. عنوان عريض لعمل تنفذه امانة عمان الكبرى يهدف الى ضبط سلوك السائقين على شوارع العاصمة.
وكما فهمنا من امين عمان يوسف الشواربة فان المشروع تنفذه جهة خاصة بطريقة التمويل والحصول على الايراد او جزء منه.
ويقدر عددٍ الكاميرات بحوالي عشرة الاف كاميرا او يزيد تغطي جميع مناطق الامانة.
الفكرة ممتازة ومعمول بها في العديد من الدول، لكن ينقصها حملة إعلامية متكاملة تقودها امانة عمان وادارة السير لتعريف السائقين على وجود كاميرات تراقبهم في كل مكان قبل بدء التنفيذ المتوقع في شهر ١١ المقبل.
هذا المشروع مشروع نهضوي تطويري، سيساهم في انضباط حالة الطرق والمتعاملين معها، وله جانب اخر يتعلق بتتبع الجرائم وغيرها.
رغم الكلفة العالية للمشروع إلا انه مطلوب تماما، وفي هذه الفترة بالتحديد لانه بالتأكيد سيساهم في خفض المخالفات وبالتالي خفض الحوادث باذن الله.
امانة عمان طورت ذاتها بجهود امينها ومجلسها، لكن تحتاج الى تطوير الجوانب التشريعية والانظمة والتعليمات لتكون من أوائل المؤسسات الوطنية الكبيرة التي وظفت التكنلوجيا والعالم الرقمي في ادوات عملها.
نجاح الفكرة في العاصمة، سيؤدي الى تعميمها على بلديات المملكة، وسيؤدي ذلك الى انخفاض المخالفات والحوادث.
هذه حلول ضرورية وهادفة يجب أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ.