مختصون: الشهادة الجامعية لم تعُد المتطلب الوحيد للعمل وفق رغبات الطلبة

دعوات للالتحاق  بفرص التدريب المهني المتاحة

تاريخ النشر : الأحد 12:00 27-8-2023
No Image

عدم النجاح لا يعني نهاية المطاف ..والمستقبل للتميّز أكثر منه للتخصص

نبّه مختصون تربويون ونفسيون في محافظة الكرك الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ بالنجاح في امتحان الثانوية العامة او الذين لم يتمكنوا من الحصول على المعدل المأمول من تسلل اليأس والاحباط الى قلوبهم، قائلين ان الاخفاق ليس نهاية المطاف والتحلي بالاصرار والادارة الطريق الاسلم لتخطي العقبات واحراز الهدف المطلوب.

واكدوا في تصريحتهم لـ الرأي ان الثانوية العامة هي إحدى مراحل التعليم وعدم اجتيازها من المرة الاولى لا يعني الفشل، وعلى الطالب ان يدرك هذا الامر والبحث عن مكامن الخلل التي ادت الى اخفاقه وتخطيها من خلال مراجعة متأنية لاساليب دراسته وتنظيمها والعوامل الاخرى التي ساهمت في المباعدة بينه وبين فرص النجاح بالتشارك مع الاهل على ان يترك القرار الاخير للطالب نفسه الذي تنتظره فرصا كثيرة اما بالاعادة بالاستفادة من الفرصة الاقرب «الدورة التكميلية» والتجهز لها نفسيا ودراسيا لاجتياز المرحلة، او البحث عن بدائل اخرى بالالتحاق بفرص التدريب المهني المتاحة حسب رغبته وميوله مما قد يساعده في اكتشاف مهارات يمتلكها قد تؤهله مستقبلا لخوض تجارب دراسية وعملية ناجحة، كما يمكن للطلبة الذين حققوا معدلات غير مرضية اعادة بعض المواد لرفع المعدل او حفزهم للدراسة في الكليات المتوسطة.

واكدوا على دور الاسرة لاعادة ثقة الطالب بنفسه ومحاورته وبث روح الطمأنينة والراحة النفسية ودعمه للاستعداد والدراسة مجددا مع اهمية الاعترف بوجود فروق فردية بين الطلبة وحتى بين ابناء الاسرة الواحدة وعرض نماذج لطلبة اخفقوا في الامتحان سابقا وتمكنوا بمزيد من الجهد والمثابرة وتكرار المحاولة لاكثر من مرة احيانا للوصول الى ما يرنون اليه، مطالبين الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم وغيرها بتتبع نهج الارشاد النفسي والمهني مع اهمية إعادة النظر في فلسفة وهيكلية امتحان الثانوية العامة ووضع نظام تقييمي اكثر لقياس المهارات والمستويات الحقيقية للطلبة.

الكركي: اتباع نهج الإرشاد الجمعي لمساعدة الطلبة

وقالت رئيس قسم علم النفس/مديرة مركز الملكة رانيا العبدالله للدراسات التربوية والنفسية في جامعة مؤته الدكتورة وجدان الكركي: ان توجيه الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ في الثانوية العامة نحو سلوك الاتجاه الصحيح مسؤولية وطنية تقع على عاتق جهات عدة لتحويل المحنة إلى منحة مع اهمية ‏دعم الطلبة نفسيا وتوجيههم أكاديميا وعمليا ليقوموا بدورهم ‏كطاقات شابة في خدمة ‏مجتمعهم ووطنهم.

واكدت الكركي ضرورة توجيه الطلبة الذين اخفقوا لإعاده التجربة ‏في حال رغبوا بذلك ‏مع اهمية معرفة مواطن القوة والضعف لديهم ليتم علاجها وفقا لخطة تراعي قدراتهم ‏وتنظم وقتهم وتشجيعهم لتحقيق الأهداف كوسيلة فعالة للوصول إلى ما يصبون اليه سواء في الدراسة او في الحياة بشكل عام، موضحة ان الاشارة الى نماذج لطلبة ثابروا وحققوا ما يريدونه رغم ‏العقبات التي واجهوها خطوة مهمة لايصال ان عدم النجاح من أول مرة لا يعني نهاية المطاف بل يجب ان يكون محفزا لهم لتحدي المصاعب، ‏‏داعية الى اتباع نهج الإرشاد الجمعي للطلبة وتوجيههم لحل مشكلتهم بشكل علمي من خلال مراكز متخصصة في الإرشاد والعلاج النفسي تتبع لوزارة التربية والتعليم او لجهات معنية اخرى لمساعدة الطالب في فهم أنه ليس الوحيد وأن هنالك الآلاف يشابهون وضعه وفرص تحقيق النجاح متاحة.

واضافت الكركي: أما في حال عدم رغبة الطالب بإعادة المحاولة وافصح عن رغبته بالبحث عن فرصة عمل فلابد من توجيهه نحو الفرص المناسبة التي يستطيع من خلالها أن يتابع حياته بشكل سوي وسليم، ‏حيث لم تعد الشهادة الجامعية المتطلب الوحيد للعمل في الوقت الحاضر في ضوء اتجاه ارباب العمل إلى اختيار الموظف لكفاءته المهنية والعملية والعلمية وقوة الشخصية واتقان مهارات التواصل والمهارات التقنية مع امكانية توجيه الطالب إلى إعادة المحاولة والعمل في نفس الوقت إذا رغب بذلك لتحقيق الشعور بالإنجاز.

‏أما بالنسبة للطلبة الذين لم يحققوا معدلات تؤهلهم لدخول الجامعة‏ فدعت لحفزهم للتوجه للدراسة التخصصات المطروحة في الكليات الجامعية المتوسطة والتجسير لاحقا مع إمكانية إعادة بعض المواد لرفع المعدل، مؤكدة ان جميع الخيارات آنفة الذكر تعتمد في المحصلة على رغبة الطالب فهو الوحيد صاحب القرار فيما يتعلق بمستقبله فبتوافر الدافع القوي لديه يستطيع متابعة المسيرة أكاديميا أو عمليا لمساعدته على تحقيق الهوية تبعا لنظرية أريكسون ‏في النمو النفسي الاجتماعي.

أما ‏مجتمعيا، فاشارت الكركي الى اهمية التخلص من تعظيم مكانة الثانوية العامة والنظر إليها كمرحلة تعليمية لها من الحظوة ما يكافئ المراحل التي تسبقها والتي تليها لأن ارتفاع مستوى القلق لدى الطلبة والأسر معيق لعمل الدماغ تبعا لنظريات التعلم المستندة الى ان القلق المرتفع يولد عدم القدرة على التحصيل رغم كفاية الطالب وقدراته الحقيقية خاصة لدى بعض الطلبة المرهفين حسيا ولدى الأسر التي تعطي للثانوية العامة وزنا مبالغا فيه.

وتطرقت الكركي في حديثها الى دور الاسر التي قالت يجب على الاهل دعم الأبناء واشعارهم أن مكانتهم لديها لا تتحدد فقط بنتائج امتحان بل يحكمها سلوكهم واخلاقهم وعملهم، كما عليهم أن يتفهموا وجود فروق فردية بين الطلبة وبين ابناء الأسرة الواحدة وأن عدم تحقيق النجاح قد يخفي وراءه شخصيات ‏مبدعة وقادرة على النجاح في مرات أخرى أو مجالات أخرى غير أكاديمية اجتماعية أو فنية أو رياضية أو حرفية، مشيرة الى تقييم الابناء يجب ان يكون ‏تبعا لسلوكهم وأخلاقهم أولا وأن يعتمد التفوق الأكاديمي كأحد جوانب التقييم.

وعرّجت الكركي على دور وزارة التربية والتعليم بدعم الإرشاد المهني في مراحل مبكرة قبل المرحلة الثانوية من خلال وجود مرشد مهني واخر نفسي في كل مدرسة ‏وإجراء الاختبارات النفسية العلمية التي تكشف عن ميول الطلبة المهنية وعن الاتجاهات والذكاءات المتعددة لاستغلال طاقاتهم وتوجيهها بما يلائم ميولهم وقدراتهم بدلا من قيامهم باختيار تخصصاتهم بشكل غير علمي قائم على المعدل العام فقط، مشيرة الى المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الحكومية لخلق فرص التدريب والتشغيل للشباب ‏تبعا لحاجة السوق وتشجيعهم على الاعتماد على النفس لدعم الوطن بطاقات منتجة.

الصرايرة: نحتاج لرؤية استشرافية لتجاوز التحديات التعليمية

‏ووجّه المدير السابق لقسم الاشراف والتأهيل والتدريب التربوي في مديرية تربية وتعليم الكرك عوض الصرايرة، رسائل للطلبة ولذويهم وللمؤسسات الرسمية لمساعدة الطلبة الذين لم يحالفهم الحظ على تجاوز التحديات التي واجهتهم، مبينا ان نتيجة الثانوية ما هي الا تذكرة لدخول الجامعة او الكلية او سوق العمل مما يتطلب قرار استشرافيا حصيفا وسط نسب بطالة مرتفعة لاختيار المسار التعليمي الذي يرغب الطالب بدراسته، باعتماد معايير الرغبة والقدرة وحاجة سوق العمل، واما الطلبة الذين لم يحققوا المعدل المطلوب فيستطيعون تجاوز ذلك من خلال تحليل التجربة الماضية وتحديد جوانب الضعف والعمل على معالجتها مع التركيز على الكتاب المدرسي والتدريب على نماذج اختبارات سابقة وعدم تشتيت التركيز الذهن بكثرة المصادر التدريسية من منصات ودروس خصوصية وغيرها.

وطلب الصرايرة من الاهل تقديم الدعم المعنوي والنفسي ليتدارك الطالب ما فاته وعدم فرض تخصص معين عليهم بما لا يتناسب مع رغبتهم وقدراتهم التحصيلية وحاجة سوق العمل فالمستقبل للتميز اكثر من التخصص لان المنافسة شديدة على الشواغر المحدودة، وهنا لابد من تشجيع الابناء على التخصصات المهنية المختلفة واكسابهم المهارات اللازمة لاتقانها.

ودعا الصرايره وزارة التربية السير قدما في استراتيجية تقسيم المرحلة الثانوية واعتماد اختبارات القدرات والرغبة لتحديد التخصص المناسب للطالب لتقليل من الفاقد بالجهد والتكلفة على الاهل والوطن والدفع نحو التميز والتطور للوصول لمصاف الدول المتقدمة مع العمل على توفير البيئة الملائمة للنمو المهني للطلبة من حيث التوسع في انشاء المدارس المهنية للذكور والاناث وتوزيعها على جميع المناطق حسب الحاجة الفعلية وتوفير الامكانات من مختبرات ومشاغل والكفاءات القادرة على تنمية مهارات الطلبة سواء في المدرسة او الكلية، لتقديم مهنيين ماهرين لرفد سوق العمل المحلي والخارجي بما يعود بالنفع على الوطن.

توجيه الطلبة للدراسة بالكلية المتوسطة والالتحاق بمعاهد التدريب

وتوفر كلية الكرك الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية العديد من التخصصات التطبيقية التي يمكن لطلبة الثانوية العامة ممن لم يحققوا معدلات مأمولة تؤهلهم لدخول الجامعة الالتحاق بالتخصصات المطروحة وعددها (25)تخصصا تتماشى مع حاجة سوق العمل ومتطلبات العصر.

وقال عميد الكلية الدكتور محمد الصرايرة: ان الكلية توفر برامج اكاديمية مهنية وطبية وهندسية وادارية وتربوية لتكون المخرجات التعليمية تلبي الطموح من خلال اعداد خريجين بمؤهلات علمية معرفية وتقنية وخبرات عملية تفي باحتياجات سوق العمل حيث تستمد الكلية اهدافها من الرؤية العامة للجامعة التي تسعى إلى مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي مع التركيز على الجانب التطبيقي في التدريس، لافتا إلى سعي الجامعة الدؤوب لاحداث عدد من التخصصات التقنية في الكلية ليكون التعليم متوافقا ومتطلبات سوق العمل الاردني والاقليمي.

وبين ان الكلية التي يبلغ عدد طلبتها نحو(2800) طالب وطالبة من مختلف المحافظات تتيح للطلبة دراسة تخصصات القبالة، الصيدلة، التمريض المشارك، المخبرات الطبية، السجل الطبي،المحاسبة، ادارة الاعمال، ادارة السياحة والضيافة، مساحة الطرق وحساب الكميات، القياس والتشخيص لاضطرابات التوحد، ادارة التزويد، تكنولوجيا الصناعات الكيمائية، امن المعلومات والشبكات، الصيانة الكهرومكيانيكة، تكنولوجيا اللحام والسباكة، التربية البدنية والصحية، تكنولوجيا الالكترونيات، تكنولوجيا انشاء وصيانة المباني، وصيانة المركبات الكهربائية الهجينة، وتكنولوجيا الازياء والحياكة.

وأشار الصرايرة إلى ان الكلية حصلت على منحة بقيمة (3) ملايين دولار من وكالة الانماء الكورية تم بموجبها استحداث مختبرات ومشاغل متطورة للتخصصات التقنية الجديدة التي تم طرحها في الهندسة والازياء وصيانة السيارات وفق احدث النظم الدولية بما يسهم باحداث نقلة نوعية في البرامج التعليمية التقنية وتوفير متطلبات نجاحها.

وتتيح معاهد التدريب المهني في المحافظة وعددها (4) معاهد وتتبع لمؤسسة التدريب المهني للفئات العمرية من سن (16 – 35) عاما منظومة من البرامج التدريبية المتوافقة مع احتياجات سوق العمل والتطور التكنولوجي المتسارع وضمن مسارين تدريبين » ماهر » و"محدد المهارات» إضافة إلى تنفيذ انشطة وورش تدريبية بالتشارك مع عدة جهات رسمة واهلية لخدمة مختلف فئات المجتمع فيما هناك تشاركية مع مديريات التربية لتوعية الطلبة لحثهم على التسجيل ضمن مساقات التلمذة المهنية.

وقالت مديرة معهد تدريب مهني الكرك للاناث المهندسة شيرين البطوش: ان المعهد يدرب اكثر من (120) متدربة ومتدربا سنويا في(8) مشاغل مجهزة بكافة المعدات والآلات والكوادر التدريبية المؤهلة تتيح للفتيات التدرب في تخصصات التجميل والخياطة وصناعة الحلويات والمعجنات والحرف اليدوية وتأهيل مربيات الحضانات والحاسوب وصيانة الاجهزة الخلوية، فيما يتاح للشباب الذكور التدريب في مجال (الحاسوب وصيانة الخلويات)، حيث ينتظم المتدرب في المجال الذي يرغبه لمدة عام يتم بعدها عقد امتحان له يمنح بموجبها شهادة تخوله دخول سوق العمل.

وبين مدير معهد الاميرة تغريد للتدريب المهني في منطقة الربة شمال الكرك المهندس خليل المصاروه ان المعهد يضم (5) مشاغل تدريبية في تخصصات الحاسوب وكهرباء السيارات وتكييف وتبريد منزلي وكهرباء تمديدات منزلية لفئة الذكور إضافة لتخصصات الفندقة/ انتاج الطعام وخدمات الطعام والشراب والحلاقة للرجال والسيدات.

واوضح ان المعهد الذي يخدم لواءي القصر وفقوع وقضاء الوجب شمال الكرك يستقطب سنويا (150) متدربا ومتدربة وهو المعهد الوحيد في المحافظة الذي يضم قسما للفندقة، فيما التوجيه قائم لدراسة استحداث مشاغل جديدة للخياطة وتصنيع الحلويات والمعجنات، لافتا إلى ان الشباب المتدربين يتلقون تدريباتهم ضمن مساقات نظرية وتدريبية داخل المعهد يتبعها تدريبات ميدانية ضمن عقود تدريب في القطاع الخاص او الحكومي لاستكمال متطلبات التخريج والحصول على شهادة معتمدة وموثقة رسميا لمزاولة المهنة.

وأشار البطوش والمصاروة الى ان الكثير من خريجي المعهدين ومنهم الكثير من طلبة شهادة الثانوية اكتسبوا مهارات عالية في الحرف التي تدربوا عليها وتمكنوا من التأسيس لمشاريع ناجحة ثبت جدواها في الوقت الذي يتم فيه متابعة الخريجين وامكانية تشبيكهم مع الجهات التشغيلية في القطاعين العام والخاص لتوفير فرص عمل لهم.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }